سورية: مواجهات وسط دمشق وأنباء عن مقتل عناصر من حزب الله
الأربعاء-2013-08-21 09:07 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز- أعلنت مصادر في المعارضة السورية أن الجيش الحر تمكن من اقتحام محطة القطارات في منطقة القدم بدمشق. وأشارت المصادر إلى أن الاقتحام تخللته اشتباكات عنيفة مع قوات الأسد.
كذلك، لم يختلف المشهد على المتحلق الجنوبي في دمشق الذي شهد اشتباكات بالأسلحة الثقيلة أسفرت عن مقتل وجرح العشرات. وتناقلت أنباء صحفية مقتل عشرين عنصراً من عناصر حزب الله في كمين للجيش الحر في حي السيدة زينب بدمشق. وكانت وكالة سانا الثورة قد نقلت في وقت سابق مقتل قيادي في الحزب يدعى حسام نسر خلال الاشتباكات التى دارت في الحي. وأضافت مصادر في المعارضة أن الجيش الحر اشتبك مع قوات النظام المدعومة بمليشيا حزب الله ولواء أبو الفضل العباس في الحسينية والذيابية. أما في الشمال، فأشارت تنسيقيات الثورة السورية إلى أن الجيش الحر تمكن من السيطرة على حاجز قرية الصفا جنوب اليعربية في الحسكة، بعد قتل خمسة عشر من قوات حزب العمال الكردستاني.
إلى ذلك أبدت الحكومة السورية رغبتها بالتعاون الكامل مع مفتشي الأسلحة الكيماوية التابعين للأمم المتحدة ووعدت بالتعاون معهم وتسهيل عملهم.
وقال وائل الحلقي رئيس الوزراء السوري في دمشق إن بلاده ستتعاون فيما تم الاتفاق عليه مع البعثة الدولية للتفتيش عن الأسلحة الكيماوية، وإن مسؤولين في وزارة الخارجية أعدوا كل الإجراءات اللازمة لجعل عمل هذه البعثة ناجحا.
وتبادلت الحكومة السورية الاتهامات مع مقاتلي المعارضة باستخدام أسلحة كيماوية في خطوة قالت الولايات المتحدة إنها تمثل تجاوز "خط أحمر" في الصراع الذي أدى إلى مقتل 100 ألف شخص حتى الآن. وسببت قضية استخدام أسلحة كيماوية انقساما بين القوى العالمية شأنها في ذلك شأن الصراع السوري بصفة عامة. وقالت واشنطن في حزيران (يونيو) إنها تعتقد أن قوات الحكومة السورية استخدمتها على نطاق محدود، في حين قالت موسكو إن مقاتلي المعارضة أطلقوا غاز السارين قرب حلب.
وسيحاول فريق الأمم المتحدة الذي يضم خبراء من منظمة حظر الاسلحة الكيماوية التحقق فيما كان قد تم استخدام أسلحة كيماوية مثل غاز السارين وغازات سامة أخرى وليس من الطرف الذي استخدمها. ورفض الفريق المؤلف من 20 عضوا الحديث للصحفيين بينما وصلوا للفندق الواقع في وسط دمشق.
وكان الفريق بقيادة العالم السويدي اكي سلستروم في حالة تأهب منذ أوائل نيسان (ابريل) لزيارة سورية، لكن البعثة تعطلت لشهور بسبب المفاوضات حول مدى التعاون الذي ستقدمه دمشق.
وطلبت الحكومة السورية التحقيق في خان العسل قرب حلب متهمة مقاتلي المعارضة باستخدام الأسلحة الكيماوية التي أسفرت عن مقتل 25 شخصا وإصابة 130 آخرين.
وأصر مسؤولون سوريون في بادئ الأمر على أن الفريق يجب أن يحقق في مزاعم استخدام الاسلحة الكيماوية في خان العسل، لكن الفريق تلقى طلبات بالتحقيق في أكثر من عشر وقائع أخرى خاصة حول دمشق وحمص وبلدة سراقب في الشمال. إلى ذلك قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية إن دبلوماسية رفيعة المستوى من الخارجية الأميركية والسفير الأميركي لدى سورية سيجتمعان مع وفد روسي في لاهاي الأسبوع القادم لبحث خطط عقد مؤتمر سلام لإنهاء الحرب الأهلية في سورية.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جين ساكي في إفادة يومية للصحفيين "اتفقنا منذ فترة طويلة مع روسيا على أن عقد مؤتمر في جنيف هو أفضل آلية للمضي قدما نحو حل سياسي". ولم تشر إلى يوم محدد للاجتماع، لكنها قالت إن ويندي شيرمان وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية ستحضر الاجتماع مع السفير الأميركي روبرت فورد.-(وكالات)

