النسخة الكاملة

السفير المصري : زيارة الملك للقاهرة رسالة تأييد قوية للقيادة والشعب

الأربعاء-2013-08-21 02:05 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز - ثمن السفير المصري لدى المملكة خالد ثروت الدور الاردني الذي يقوده جلالة الملك عبد الله الثاني تجاه الاحداث التي تدور في مصر، مشيرا ان جلالة الملك اول زعيم عربي يزور مصر بعد ثورة (30) حزيران. واعتبر ثروت خلال مؤتمر صحفي عقده امس في مبنى السفارة المصرية في عمان، زيارة جلالة الملك رسالة قوية تأييدا للقيادة المصرية والشعب المصري، وتصرفا شجاعا ومسؤولا ونابعا من المصالح المشتركة والعلاقات الاستراتيجية التي تربط بين مصر والاردن. واشاد ثروت بمواقف جميع المسؤولين الاردنيين ورئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة الذي يقود جهودا كبيرة لتحقيق الاستقرار في مصر. وحول موضوع الغاز المصري وتزويد الاردن به، اكد السفير بداية ان مصر لم تقطع الغاز عن الاردن مطلقا رغم انها كانت سابقا تزوده وتزود سوريا ولبنان واسبانيا واسرائيل، حيث تم قطعه عن كل هذه الدول فيما لم يقطع عن الاردن. وبين ثروت ان مصر تعي جيدا اهمية الغاز المصري للاردن، ونحن نبذل ما بوسعنا لاصلاح خط الغاز لاعادة ضمان تدفقه الى الاردن، وقد يكون بعض المعوقات كما يحدث في سينا من ارهاب وعمليات عسكرية لكن ما اؤكده ان حكومة بلادي ستسعى جاهدة في اقرب وقت ممكن لاصلاح الخط واعادة ضخ الغاز للاردن. وحول زيارة وزير الخارجية المصري الى الاردن لفت الى انها ستكون بداية الاسبوع القادم، وتهدف لبحث احداث المنطقة ، وستكون فرصة للتباحث حول مختلف القضايا. وردا على سؤال حول ترحيل عدد من المواطنين المصريين من الاردن لمشاركتهم في الاعتصامات الاخيرة في الشارع الاردني وامام مبنى سفارة بلادهم في عمان اكد ثروت ان العدد الاجمالي للمواطنين المصريين الذي تم ضبطهم في هذه الاعتصامات (20) مواطنا، موضحا ان القانون الاردني يحظر على الوافد الاجنبي المشاركة في مثل هذه الفعاليات، والمواطن المصري اتى الى الاردن لغايات العمل وعليه ان يحترم ما قدمه الاردن والاردنيون له. وفي اطار ما وصفه بايضاح الحقائق لما يحدث في بلاده، قال ثروت ان الحكومة المصرية من منطلق الشفافية والحفاظ على مصالح المواطن تزمع تشكيل لجنة مستقلة لتقصي الحقائق للوقوف على ملابسات اعتصام رابعة العدوية والنهضة وعلى كل ما شهدته البلاد من احداث عنف وتجاوزات. ولفت الى حزمة من القضايا حول ما اثير مؤخرا في بلاده من ابرزها ان اعتصامات رابعة والنهضة لم تكن سلمية، وتم ضبط الكثير من الاسلحة وتم تصويرها في مقر الاعتصامين، كما ان المعتصمين استخدموا السلاح لمقاومة فض الاعتصامين هو الذي ادى لسقوط ضحايا، وهناك تقارير من منظمة العفو الدولية تشير الى حدوث حالات اعتداء وقتل وتعذيب داخل مناطق الاعتصام. وقال ثروت ان جماعة الاخوان المسلمين اظهرت خلال الاعتصامين وجهها الاخر، بتنفيذ كافة اشكال العنف سواء في مواجهة السلطات الامنية ورجال الشرطة والجيش او المواطن العادي، كما شهدت الايام الماضية تبني الاخوان للغة السلاح لمواجهة الامن والمواطن واظهرت الكثير من الفيديوهات هذه الصور، التي تؤكد ان ما يمارسه الاخوان ارهاب بكل صوره واشكاله، ووجود ضحايا من المواطنين او الشرطة او حتى من عناصر الاخوان هو نتيجة اصرار الجماعة على نهج العنف ووضع السلطات المعنية في موقف لا بديل عنه عن المواجهة بكل حزم وشدة للحفاظ على الدولة المصرية وامنها القومي وسلامة المواطن. في ذات السياق، اكد ثروت حرص حكومة بلاده الانتقالية منذ تشكيلها على تحقيق المصالحة بين ابناء الوطن والعمل على تنفيذ خارطة الطريق التي تم الاعلان عنها، بمشاركة كافة القوى السياسية وحاولت بشتى السبل العمل على فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة بالحوار وتفادي الحل الامني من خلال الجهود والمساعي الحميدة التي بذلتها اطراف وطنية واخرى دولية لحقن دماء المصريين، مستطردا بقوله «في ضوء فشل تلك الجهود لم يكن هناك مفر او بديل ان تقوم الحكومة بتحمل مسؤوليتها وانفاذ حكم القانون وحماية امن المواطنين وصيانة السلم الاهلي من خلال تنفيذ قرارات النيابة العامة في هذا الشأن، ساعية الى فض الاعتصامين باسلوب سلمي لتجنب وقوع ضحايا واعربت عن الاسى والاسف لوقوع ضحايا». وحول موقف بلاده من الملف السوري وفيما اذا كانت حكومة بلاده ستعيد فتح السفارة السورية في القاهرة اكد ثروت ان الموقف المصري صريح وواضح في دعم الائتلاف السوري المعارض، وكذلك اهمية اعطاء الشعب حقوقه ولم يحصل اي تغيير. ولفت الى ان الاختلاف الوحيد في كون نظام د. مرسي السابق كان قد دعا الى ارسال المجاهدين من مصر الى سوريا، ونحن بالطبع نرفض تماما هذا الامر ولن يحدث وتبقى السياسة المتبعة هي المتبعة باهمية الحفاظ على حقوق الشعب السوري
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير