خفايا وأسرار اضراب الجمارك
الثلاثاء-2013-07-29

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - تابع الاردنيون باهتمام الاضراب الذي قام به موظفو دائرة الجمارك قبل ايام والذي استمر لمدة تزيد عن اسبوع , وجاء للمطالبة ببعض المكتسبات المادية لموظفي الجمارك كما اعلن في حينه واحتجاجا على نية وزير المالية المساس ببعض حقوق الموظفين المادية. ولكن بعد انقشاع تلك الغمامة التى أضرت بالاقتصاد الوطني و أدت الى خسارة الخزينة لما يزيد عن مئة مليون وخسارة القطاع الخاص لما يقارب ثلاثمئة مليون تبين أن الأسباب الحقيقية لذلك الإضراب ليست سوى مصالح شخصية لحفنة من الموظفين حركوا بقية موظفي الجمارك الذين استجابوا لهم بعد ان تم التغرير بهم وإيهامهم بأن هناك ا نية للاعتداء على حقوقهم ومكتسباتهم الوظيفية. هذا ما اكده وزير المالية عندما قال : " ان من قام بهذا الاضراب هي فئة قليلة استجاب لها عدد كبير من الموظفين ". دون أن يبين أهداف هذه الفئة , ولكن اتضح فيما بعد أن مجموعة من الموظفين الذين يتنافسون على منصب المدير العام الذي ظل شاغرا منذ حوالي شهرين على اثر اقالة المدير السابق غالب الصرايرة هم من حرك الاضراب وحرض عليه لاظهار المدير العام بالوكالة والذي يحظى بتأييد عدد كبير من اعضاء مجلس النواب بموقف العاجز عن ادارة الدائرة .
كما تبين أن هذه المجموعة من الموظفين والذين عرف منهم كل من مساعد المدير للشؤون الادارية والمالية و مدير الشؤون القانونية ومدير النيابة العامة الجمركية - وجميعهم يحملون رتبة عميد جمارك _ قد لعبوا دورا كبيرا في تاجيج الاضراب وتلاعبوا في دائرة حساسة بطبيعتها لما لها من تاثير مباشر على الاقتصاد الوطني والقطاع التجاري .
فكانوا اثناء فترة الإضراب يتنقلون بين المراكز الجمركية وبين الدائرة بدعوى السعي لإيجاد حل للأزمة والتوسط بين وزير المالية والموظفين المضربين و ولكنهم في حقيقة الأمر كانوا يقومون بدور تحريضي على الاستمرار بالإضراب وتصعيد الأزمة.
يشار الى ان الاضراب اساء لسمعة الجمارك الاردنية كما أساء للوطن والمواطن عندما حاولت فئه أخذ الوطن برمته رهينة بغية تحقيق مكاسب شخصية رخيصة , غير آبهين بالمصلحة العامة خصوصا في هذا الظرف الدقيق الذي تعاني فيه الحكومة من ظروف مالية صعبة.
ويذكر أن الحكومة لم ترضخ لكل اشكال الابتزاز وتعاملت مع الأزمة بطريقة حاسمة ووضعت خطة طوارئ و تم تكليف عدد من الكوادر من مختلف أجهزة الدولة , المدنية والعسكرية لتسيير العمل الجمركي خلال فترة الاضراب .

