النسخة الكاملة

لقاء فلسطيني إسرائيلي الثلاثاء في واشنطن برعاية أميركية

الأحد-2013-07-28 10:43 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز- – يزور الرئيس محمود عباس اليوم القاهرة للالتقاء بالرئيس المصري المؤقت عدلي منصور وكبار المسؤولين المصريين. ويبحث الرئيس عباس، في زيارته الأولى لمصر، ملف المصالحة الفلسطينية، وآخر تطورات العملية السلمية، في ضوء جهود وزير الخارجية الأميركي جون كيري لاستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. وذكر مصدر مطلع، طلب عدم نشر اسمه لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن "المباحثات الفلسطينية – المصرية ستتناول، أيضاً، وضع قطاع غزة وقضية الأنفاق، والأوضاع المتوترة في سيناء". ومن المقرر انتهاء مهلة الثلاثة أشهر التي حددتها حركتا فتح وحماس سابقاً في 14 آب (أغسطس) لتشكيل حكومة توافق وطني والدعوة لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية. على صعيد متصل، تلقى الرئيس عباس، مساء أمس، اتصالاً هاتفياً من كيري، الذي أكد "دعم الرئيس الأميركي باراك أوباما والإدارة الأميركية الكامل من أجل سرعة العودة للمفاوضات"، بحسب مكتب الرئاسة الفلسطينية. وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف إن الوفد الفلسطيني المفاوض سيتوجه إلى واشنطن بعد ترتيب لقاء فيها يوم الثلاثاء المقبل مع وفد إسرائيلي من أجل إطلاق المفاوضات، عند "رد الاحتلال على المطالب الفلسطينية". وأضاف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن "الذهاب الفلسطيني إلى واشنطن متوقف على ما سيصدر عن الاجتماع الوزاري الإسرائيلي اليوم من مواقف حول الأسرى والاستيطان ومرجعية حدود 1967". وأوضح بأن "أي مفاوضات مقبلة يجب أن ترتكز على حدود العام 1967 ووقف الاستيطان وإطلاق سراح 103 أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال". وأكد عدم وجود "أي مقايضة بين الإفراج عن الأسرى والاستيطان"، وذلك في معرض تعقيبه على ما تناقلته المواقع الإلكترونية الإسرائيلية مؤخراً من اتفاق فلسطيني إسرائيلي يقضي بإطلاق سراح الأسرى مقابل إعلان الاحتلال عن بناء ألف وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة خلال مسار التفاوض. وكان الرئيس عباس ذكر، في تصريحات صحفية أمس في رام الله، أن "اليوم الأحد سيحمل أخباراً سارة فيما يتعلق بقضية الأسرى الفلسطينيين لدى الجانب الإسرائيلي"، لكنه لم يكشف عن طبيعتها. وأشار إلى أن "لقاء سيعقد الثلاثاء المقبل في واشنطن بين وفدين فلسطيني وإسرائيلي لإطلاق عملية المفاوضات، ومن ثم تبدأ الطواقم بالعمل على الملفات التفاوضية، تحت رعاية أميركية مباشرة، حيث اختير الدبلوماسي مارتن انديك ليقوم بهذا الدور". وأضاف إن "هناك خطوات أخرى لن يتم الإعلان عنها، إذ ليست المفاوضات السبيل الوحيد ولكنها أحد الخيارات مع التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية التي لاتنازل عنها". وأكد "رفض مناقشة قضية مستوطنات كبرى وصغرى لما ينطوي على اعتراف بها، بما يخالف الموقف الفلسطيني الثابت باعتبار الاستيطان غير شرعي". وفي ملف المصالحة الفلسطينية، أوضح أن "14 آب (أغسطس) المقبل يعدّ نهاية المهلة التي تم التوافق عليها مع "حماس" من أجل تشكيل الحكومة والإعلان عن إجراء الانتخابات". وقال إن "هناك أرضية متفقاً عليها ومشتركة مع "حماس" تقوم على إجراء الانتخابات والحكومة الموحدة والمقاومة السلمية وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود العام 1967"، مؤكداً "حرص القيادة الفلسطينية على إتمام المصالحة مع "حماس".
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير