فضيلة مراقب أخوان الأردن.. على من يَكْذِب؟
الأحد-2013-07-28 04:31 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز- خاص
يختصر فضيلة المراقب العام لجماعة الأخوان المسلمون الشيخ همام سعيد كل أسباب المشهد السياسي المصري المحتقن، والمفتوح على توقعات وإنطباعات مرعبة في قادم الأيام، بالقول خلال مناسبة رمضانية حاشدة أمس السبت أن خطوة الجيش المصري بنزع شرعية الرئيس المصري (الأخواني) محمد مرسي، جاءت لمنعه من تحرير بيت المقدس في فلسطين، ناسيا أو متناسيا فضيلة المراقب العام أن مصر تحت قيادة الأخوان وفرت الحماية الأمنية الإستثنائية لمقر السفارة الإسرائيلية في قلب القاهرة، بل أن السفير الإسرائيلي ظل يصول ويجول بلا حسيب أو رقيب، بل من الواجب تذكير المراقب الساهي أن إتفاقية كامب ديفد المذلة لملايين المصريين لم تُلغ في تحت حكم الأخوان، ولم نسمع لا في الأخبار ولا في الصفقات عن تديل ولو بإضافة دولار واحد لإتفاقية الغاز الطبيعي بين مصر وإسرائيل على إتفاقية الدولارين، وهي إتفاقية مذلة أيضا.
نسي المراقب العام أنه حينما كانت مصر تحت قيادة الأخوان في شهر نوفمبر الماضي، وتعرضت مدينة غزة المتاخمة لحدود مصر لقصف إسرائيلي وحشي وبربري، لم نسمع عن رد مصري عسكري ضد إسرائيل، ولم نسمع عن طلقة مسدس عريف في الجيش المصري أطلقت على إسرائيل، علما أن الأخوان يملكون شبكة أنفاق بين غزة الفلسطينية وسيناء المصرية، ومع ذلك لم تتطوع مصر الأخوانية وقتذاك بأي رد عسكري، بل سرعان ما لجأت القاهرة تحت حكم الأخوان الى التسوية من تحت الطاولة، تماما مثل لقاءات أنقرو وبيروت التي لا يعلم ما فيها إلا الله.
أي بيت مقدس الذي يتحدث المراقب العام عنه، ألا يوجد في الحركة الأخوانية رجل رشيد يقول للمراقب العام: كفى كذبا وتدليسا. أم أن فضيلة المراقب يريد أن يظل يتحرى الكذب حتى يسجل عند الله كذّابا.

