عندما يطالب الإخوان بإنشاء جمهورية أردنية
الخميس-2013-07-25 01:16 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - خاص - سامر الخطيب
لا يكاد احد يصدق أن الإخوان المسلمين قد انكشف سرهم لهذه الدرجة ووصل الانهيار السياسي والفكري لديهم إلى هذا المستوى بعد سلسلة هزائم حلت بهم على المستوى المحلي والعربي والدولي.
الإخوان ظنوا في لحظة ما أنهم سيحكمون العالم العربي من شماله إلى جنوبه وأنهم سيديرون دفة الحكم تحت رايتهم فيكون راشد الغنوشي والي تونس ومرسي والي مصر ومشعل والي غزة وزكي بني أرشيد والي الأردن أم سورية فلم يحدد واليها بالإضافة إلى ولايتهم للسودان الذي تسببوا في تقزيهم وتقسيمه منذ أن حكموها في نهاية الثمانينات من القرن الماضي فأعادوها إلى العصور الحجرية المتخلفة وجعلوا منها دولتين والثالثة في دار فور على الطريق.
اليوم بعد هزيمة مشروعهم الذي يتماشى مع المشروع الصهيوني في مصر وفي غيرها من البلاد العربية نجد أن جماعة إخوان الأردن أعلنوا مبكرا عن إفلاسهم وفشلهم وعدم مقدرتهم على تحمل هذا الحال ليعلنوها رسميا عن توجههم لإخراج الجيفة القذرة التي تخيم على فكرهم السياسي منذ عقود ماضية وليس سنوات.
الإخوان يطالبون اليوم بإقامة جمهورية أردنية تضم الضفتين الغربية والشرقية وهي رسالة مبنية على أسس ومعايير تتماشى تماما مع ما يطرحه وزير الخارجية الإسرائيلي السابق ليبرمان وغيره من أعضاء الكنيست الإسرائيلية الداعين إلى إقامة دولة فلسطينية على ارض الأردن.
الإخوان تحدثوا وهتفوا بصراحة مطلقة نحو إنشاء جمهورية أردنية تظم الضفتين الغربية والشرقية وهو ما يعني رغبتهم في إسقاط النظام الأردني وتحويل الأردن من مملكة إلى جمهورية يترشحون فيما بعد لرئاستها ولعلى ابرز المرشحين لرئاسة الجمهورية الأردنية سيكون إما زكي بني أرشيد أو همام سعيد أو مراد العضايلة كون هذه الوجوه صاحبة خلق حسن وبعد نظر يستطيع الشعب ان يعيش بعدل كعدل عمر بن عبد العزيز يتعامل بالحسنى والكلمة الطيبة الذي صبر على أذاهم كثيرا.
مسيرة الإخوان على دوار الداخلية مساء الأربعاء وهتافاتهم بالجمهورية الأردنية وإقامة دولة أردنية فلسطينية مشتركة أمرا خطيرا ينظر بان هناك مؤامرة خارجية أبطالها من جماعة الإخوان المسلمين لا يجوز السكوت عنها وإنما لا بد من جلب قيادات الإخوان المتطرفين والتحقيق معهم ومعاقبتهم على هذه الأفكار المسومة التي يروجون لها في بلد صبر على أذاهم وانتماءاتهم الخارجية على مر عقود فهذه الأفكار تنم عن وجود مؤامرة تحاك ضد الأردن وشعبه وضد فلسطين وشعبها.

