النسخة الكاملة

هل أخطأ جلالة الملك بحق "الأخ" بني إرشيد؟

الإثنين-2013-07-22 08:34 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز- خاص كان الأصل أن يطلب جلالة الملك عبدالله الثاني – حفظه الله- من مدير مكتبه الخاص عماد فاخوري أن يصطحب معه وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة، وأن يتوجها الى منزل الأخ زكي بني إرشيد ليستشيراه في مسألة سفر الملك الى مصر، كما كان ينبغي ألا تحصل هذه الزيارة الملكية الى مصر بدون أن يؤخذ رأي بني إرشيد بجدول أعمال الزيارة، فلربما كان لبني إرشيد رأيا مختلفا، بل كان على الموفد الملكي في ختام الزيارة لدارته، عما إذا كان ممكنا أن يقول الملك للقيادة المصرية الجديدة أنه جاء الى القاهرة بعد أن أعطى له بني إرشيد الضوء الأخضر لتمثيله. يقول بني إرشيد في تصريحات صحفية أن زيارة الملك لمصر لا تمثله، وهي رهان فاشل على الأحداث الأخيرة، قاصدا خطوة الجيش المصري في عزل الرئيس المصري محمد مرسي (الأخواني) عن الحكم، مع أن أخوان الأردن أول من هللوا لخطوة الجيش ذاته حينما جرى عزل الرئيس السابق محمد حسني مبارك عن الحكم. حقيقة لا أحد يعلم الكيفية التي يجري عبرها إنتاج الخطاب السياسي والإعلامي داخل جماعة الأخوان، مثلما لا أحد يعرف أين يختبئ الآن المرشد العام المصري للأخوان محمد بديع، الذي كان عليه أن يجابه الإنقلاب – كما يسمونه- بالدم واللحم الحي – كما تعهدوا- لا أن يستمر نضالهم عبر أجساد الضعفاء. يريد بني إرشيد من الملك أن يستأذنه قبل زيارة مصر، وأن يحظى الملك برضى الأخ بني إرشيد، وإلا أعتبرت الزيارة غير شرعية لأنها لن تنل موافقة أخوان الأردن، متناسين أن خطابهم السياسي السقيم قد أنتج المآسي، إذ يحق للأردنيين اليوم أن يسألوا مرسي وفرقة الدراويش حوله عن نقاب بديعة وهربها للسفارة الأميركية في القاهرة. وأيضا عن سر تدمير الأخوان لأنفاق سيناء وغزة. وأيضا عن عجزهم عن وضع برنامج للنهوض بمصر بدلا من وضع أيديهم بسرعة في جيب صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي. ... إوعدونا تستحوا يا إخوان.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير