3 عوامل تؤخر ولادة مجلس جديد للأعيان خلفا للحالي
الأحد-2013-07-21 05:15 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز- خاص
رجح مستوى سياسي رفيع أن يُصار الى إرجاء جديد لتشكيل مجلس جديد للأعيان، حتى بعد شهر أكتوبر المقبل، إذ يكشف المستوى السياسي أنه كان متوقعا أن يجري إعادة تشكيل مجلس الأعيان بالتزامن مع إفتتاح أولى الدورات البرلمانية العادية لمجلس النواب الحالي طلع شهر أكتوبر المقبل، لكن وجود صعوبات ومعيقات يمكن أن تؤخر ولادة مجلس الأعيان الجديد بضعة أشهر، في ظل مخاوف جدية من أن يظل مجلس الأعيان الحالي بلا أي تغيير، على وقع شكوك بأن مجلس النواب الحالي قد لا يُعمّر طويلا، وبالتالي فإن إيجاد مجلس أعيان جديد سيكون بدون أي فائدة سياسية.
ويؤكد المستوى السياسي لموقع "جفرا نيوز" أن 3 عقد تؤخر ولادة مجلس الأعيان الجديد، فالى جانب عدم وجود أفق سياسي يمكن مع التنبؤ ببقاء مجلس النواب الحالي، فإن عقدة رئاسته تطل هي الأخرى من النافذة، فالأرجح أنه لا يوجد أي بديل لطاهر المصري على رأسه، وسط قناعة رسمية بأن المصري الدمث والنظيف والهادئ يتقاطع مع خيارات الدولة في ملفات محددة، ويصعب إستمراره رئيسا لمجلس الملك، في حين أن البدلاء المرشحين للمصري في ذهن الدولة هي خيارات غير مجربة في العمل الرسمي الرصين والهادئ، ومن المهم إبقاء رئاسة الأعيان محايدة وبعيدا عن مناطق الإشتباك السياسي في دوائر صنع القرار.
وعن العقدة الثالثة يقول المستوى السياسي إن التوجه الأقوى داخل حلقات القرار هو إحترام العُرف السياسي المستقر أردنيا بأن يكون عدد الأعيان نصف عدد النواب، حتى وإن لم يُلزم الدستور صانع القرار بذلك، إذ تفترض دوائر رسمية أن تُصْدِر المحكمة الدستورية قرارا بإبطال قانون الإنتخاب، وبالتالي الإنتخابات الأخيرة، فإنه إذا كان عدد الأعيان قد أصبح 75 وجاء الإبطال للنواب، فإن مجلس الأعيان يصبح غير دستوري، وعلى جلالة الملك عبدالله الثاني – حفظه الله- حل الأعيان، وتشكيل مجلس جديد.

