مصر: حكومة الببلاوي قريبا و"الإخوان" يحشدون بالميادين غدا
الأحد-2013-07-14 02:11 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - رغم تواصل المشاورات لتشكيل حكومة انتقالية في مصر حسب رئيسها المكلف حازم الببلاوي، إلا أن الحراك السياسي للإخوان المسلمين يواصل تحركه حيث أعلنت الجماعة عن مظاهرات حاشدة غدا ردا على عزل الجيش للرئيس محمد مرسي.
ويبدو أن الرجل القوي في البلاد الفريق أول عبد الفتاح السيسي متأكد من الاحتفاظ بمنصبه وزيرا للدفاع وذلك غداة تظاهرات مؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي.
واكد رئيس الوزراء حازم الببلاوي لأسبوعية "أخبار اليوم" الصادرة امس انه سيجري محادثات مع الوزراء المرشحين لتولي حقائب، بينما تشكيلة الحكومة منتهية بنسبة تسعين بالمائة، وفقا لمصادر رسمية.
وهذه الحكومة الانتقالية ستعلن في منتصف الاسبوع المقبل بحسب المصادر نفسها التي اوردتها وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية. واضافت المصادر ان وزير الداخلية محمد ابراهيم وخصوصا وزير الدفاع الفريق أول السيسي سيحتفظان بحقيبتيهما.
وتشهد هذه المسيرة على إرادة السلطة الجديدة المضي قدما على الرغم من مواصلة الاحتجاجات في الشارع من قبل أنصار مرسي.
وأعلن المتحدث باسم الاخوان المسلمين طارق المرسي "ستنظم تظاهرة جديدة حاشدة الاثنين". وقال "ستكون سلمية".
من جهته، دعا عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين في مصر الى تجمعات حاشدة في شتى أنحاء مصر يوم غد الاثنين.
وقال العريان على صفحته على فيسبوك " موعدنا الاثنين (غدا) وحشد أكبر باذن الله في كل ميادين مصر (ضد الانقلاب العسكري)."
وأضاف "مصر تقرر.. عبر صناديق الانتخابات تقرر.. عبر المظاهرات والحشود الجماهيرية تقرر.. عبر الاعتصامات السلمية تقرر. لن يفرض شخص أو مجموعة نخبوية أو مؤسسة عسكرية قراره على الشعب."
والجمعة، طالب عشرات آلاف المتظاهرين مجددا بعودة الرئيس الإسلامي بعد أكثر من أسبوع على إزاحته من قبل الجيش واعلان قائده الفريق اول السيسي عن عملية انتقالية في البلاد.
وفي إطار استعراض القوة بين المعسكرين المتخاصمين، تجمعت ايضا حشود المتظاهرين المناهضين لمرسي في ميدان التحرير في وسط القاهرة وفي محيط القصر الرئاسي حيث أقاموا إفطارا رمضانيا في اول يوم جمعة من شهر رمضان.
وطيلة النهار، كانت الحشود تتجمع امام مسجد رابعة العدوية في مدينة نصر حيث يتظاهر أنصار مرسي منذ أسبوعين.
وقال أشرف فنجري "نحن هنا لتوجيه الرسالة إلى العسكريين وهي أننا لن نتخلى عن شرعية" أول رئيس منتخب ديمقراطيا.
وأضاف محمد يسري "سندافع عن مرسي بدمنا".
وفي وقت سابق، ندد المتظاهرون الإسلاميون الذين أتوا من مختلف المناطق، وهم يرفعون المصحف في يد والعلم المصري في اليد الأخرى، بالجيش واكدوا مجددا ولاءهم لمحمد مرسي.
وقال المسؤول الإسلامي الكبير صفوت حجازي "سنبقى شهرا، شهرين وحتى سنة او سنتين إذا لزم الأمر".
وجدد مطالب جماعة الإخوان المسلمين المتمثلة بعودة فورية لمرسي وتنظيم انتخابات تشريعية وانشاء لجنة للمصالحة الوطنية.
والسلطة المصرية الجديدة التي بقيت صامتة حيال هذه المطالب، اكدت ان مرسي موجود "في مكان آمن" و"يعامل باحترام". لكنه لم يظهر أمام الجمهور منذ إزاحته في الثالث من تموز (يوليو).
والجمعة طالبت واشنطن التي تخصص 1,3 مليار دولار من المساعدة العسكرية لمصر سنويا، بالافراج عن مرسي.
وقالت الولايات المتحدة انها تؤيد الدعوة التي وجهتها المانيا للافراج عن محمد مرسي، بحسب وزارة الخارجية الاميركية.
واضافت الخارجية الاميركية "لقد عبرنا عن قلقنا منذ البداية (..) بشأن توقيفه، وبشأن التوقيفات السياسية التعسفية لأعضاء في جماعة الاخوان المسلمين".
وقضى نحو مائة شخص منذ إزاحة مرسي المتهم بخيانة الثورة على حسني مبارك وبانه لم يحسن ادارة البلاد ولم يخدم سوى مصالح جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها.
وفي هذا الاطار، بدا شهر رمضان في اجواء حزينة على غير ما كانت عليه العادة في البلد الاكثر عددا للسكان في العالم العربي (84 مليون نسمة اليوم). -(وكالات)

