مئات الآلاف من الإسلاميين يحتشدون في القاهرة للمطالبة بعودة مرسي
السبت-2013-07-13 11:36 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - تجمع مئات الآلاف من أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في الجمعة الأولى من رمضان بالقاهرة في ساحة رابعة العدوية وأمام جامعة القاهرة وميدان رمسيس للمطالبة بعودة الزعيم الإسلامي الذي عزله الجيش، وذلك في أجواء من التوتر السياسي الشديد.
وأدى الآلاف من مناهضي مرسي صلاة التراويح في ميدان التحرير مساء أمس بعد تناول الافطار أمام مسجد عمر مكرم.
وظهرا، كان الحشد كبيرا امام مسجد رابعة العدوية في حي مدينة نصر، وهو مكان يحتله أنصار مرسي منذ نحو أسبوعين.
وحمل المتظاهرون الإسلاميون الذين أتوا من مناطق مختلفة مصاحف في يد وعلم مصر في يد أخرى وهاجموا الجيش مكررين التعبير عن ولائهم لمرسي.
وقال ابراهيم محمد الطالب المتحدر من محافظة الشرقية في منطقة الدلتا "أنا واثق بأن مرسي سيعود الى منصبه. كل ظلم له نهاية".
وأعلنت السلطات المصرية الجديدة أن الرئيس المعزول "في مكان آمن" و"يتلقى معاملة حسنة"، علما بأنه لم يظهر علنا منذ توقيفه في غمرة عزله في الثالث من تموز (يوليو).
وقال المسؤول في جماعة الإخوان صفوت حجازي مخاطبا المتظاهرين أمام رابعة العدوية "سنواصل المقاومة. سنبقى شهرا، شهرين وحتى عاما او عامين اذا استدعى الأمر. لن نرحل من هنا قبل عودة رئيسنا".
واذ رفض العملية السياسية التي بدأتها السلطات الجديدة، كرر مطالب جماعة الإخوان التي تتلخص في عودة فورية لأول رئيس ينتخب ديمقراطيا وإجراء انتخابات تشريعية وتشكيل لجنة تكلف وضع مشروع مصالحة وطنية.
وعصرا، بدأ المتظاهرون الاستعداد للإفطار فيما كانت تظاهرة أخرى مؤيدة لمرسي تجري قرب جامعة القاهرة، وفق مراسل فرانس برس.
ورفع المتظاهرون حواجز عند المداخل الرئيسية للمكان فيما انتشر الجيش بكثافة على بعد مئات الأمتار معززا بعشرات الآليات المدرعة والشاحنات. في المقابل، سيحتشد مناهضو مرسي في ميدان التحرير بعد يوم هادئ.
وقال جمال (48 عاما) لفرانس برس "بسبب ارتفاع الحرارة ورمضان، يلزم الناس منازلهم خلال النهار. ولكن هذا المساء سيأتون بالآلاف من أجل الإفطار الجماعي".
ومجددا، برزت مخاوف من تجدد العنف في الشارع مع هاتين التظاهرتين المتقابلتين وخصوصا بعد تلك التي خلفت نحو مائة قتيل منذ عزل مرسي الذي اتهمته المعارضة بالانحراف عن مبادئ الثورة التي أطاحت بحسني مبارك وبالإخفاق في قيادة البلاد والسعي الى تحقيق مصالح الإخوان دون سواهم.
وسط هذه الأجواء، بدأ شهر رمضان هذه السنة في مصر البلد الأكثر اكتظاظا في العالم العربي مع 84 مليون نسمة. ولم تعلق المصابيح الملونة التقليدية التي عادة ما تزين المنازل والشوارع، والأسواق التي عادة ما تكون مكتظة بدت الحركة فيها خفيفة.
وليلا قتل ضابط في الشرطة وأصيب آخر بهجوم على نقطة تفتيش في سيناء (شمال شرق) وتعرض مركز شرطة لهجوم في مدينة العريش على أيدي مسلحين بحسب السلطات.
وبعد ساعات، قتل شرطي في هجوم في مدينة الإسماعيلية المطلة على قناة السويس (شمال شرق).
وصباح الاثنين، قتل 53 شخصا وأصيب مئات بجروح بصدامات دامية خلال تظاهرة مؤيدة لمرسي امام دار الحرس الجمهوري.
ودان الإخوان المسلمون "مذبحة" ارتكبت بحق المتظاهرين السلميين في حين قال الجيش انه تعرض لهجوم من قبل "عصابات ارهابية".
وما زاد من نقمة الإسلاميين على السلطات الجديدة إصدار النيابة العامة الأمر بتوقيف المرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع بتهمة التحريض على العنف في الحوادث الخطيرة التي وقعت الاثنين.

