محمد مرسي.. «بركاتك مولانا»!
الثلاثاء-2013-07-02 12:34 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز-احد أئمة مساجد القاهرة إدعى في خُطبة الجمعة أنه شاهد أثناء نومه الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وسلم) يتحضر للصلاة إذ به يرى محمد مرسي بين المصلين قال الرسول ليصلي بكم الرئيس المصري وصلى رسول البشرية خلفه.
ربما هذا "المتمشيخ ” المُعَّين من قبل "الاخونجيه” في وزارة الاوقاف المصرية لا يعلم أنه يوجد مئات الاف المساجد في العالم قد يكون الرسول في واحدٍ منها وليس ضرورياً أن يُضيعَ وقته في زحمةِ سير شوارع القاهرة ولا ينقصنُا إلا أن يقول كان يصلي خلف احمد الأسير أو فؤاد السنيورة لشكر السلفيين التكفيريين على إجرامهم (والعياذُ بالله) وعرج قبل العودة إلى المدينة المنورة على "الطريق الجديدة” في بيروت لتعم البركة على الرعية !!! أيها السفله كيف يصل الامر بكم إلى إهانة نبينا الاعظم؟.
هذه الطغمة التي تعيث في الارض فساداً وتأخذ من الدين واللحية غطاءً لتمرير أجندتهم القذرة؟.
بهذه الاكاذيب يحكم الاخونجيون شعوبهم ولم يقرأ مرسي ومرشدهُ "العاهر” أن النبي (صلى الله عليه وسلم) حرَّم إزدراء الأديان كما فعلت زبانيتهم في الأقباط المصريين قتلاً وتنكيلاً وهذا هو وفائهم للبابا شنوده الذي حرم الحج إلى القدس لانها تحت نير الاحتلال الإسرائيلي واحتراماً لمشاعر المسلمين.
وصولاً إلى وصف الشيعة بالأنجاس ليُقتلَ الشيخ حسن شحاتة ويُسحلَ مع أربعةٍ منهم بوحشيةٍ وتخلُف وذنبهم أنهم شيعةَ !!! .
هي ذاتُها مدرسةُ الخيانة ورفض الفكر والحوار لأيٍ كان التي بدأت منذُ ثمانين عاماً صارعوا خلالها كل حُكام بلادهم، لا لرؤيةٍ إستراتيجيةٍ يرسمون بها مُستقبل شعوبهم بل للإستئثار بالسلطة وتدمير الآخر، تلك العقلية العفنة ذاتُها التي دمرت تماثيل بوذا في أفغانستان المشيدة منذ ستة آلاف سنة يعني قبل عيسى ومحمد (عليهم السلام) وكأنهم أحرص من الرسول (صلى الله عليه وسلم) على الدين.
هي ذاتها المدرسة التي شاركت في تفجير المزارات الشريفة في العراق بحجة أن وجودها بدعة ولا يجوز أن يتبارك الإنسان من الجماد.. ومن يعلم قد نسمع فتوى تدعو لتدمير الكعبة بحجة أن القرضاوي المهزوز أفتى بتطهيرها من الشيعة كما يُفتي بقتل الشعب السوري، هذه ” الكرخانه” الاخونجية يجب أن تُحاكم على جرائمها في سوريا ولبنان وتركيا والعراق وأفغانستان..
وما يُضحك أكثر أن راشد الغنوشي في تونس إنقلب عليهم فجأةً حيث كان يرى ريعان شبابه فيهم.
سُحقاً لهذا الزمن الذي سيحكمنا به كفرة ووهابييون وتكفيرييون وسلفييون وأخونجيون باسم الدين.

