التغيير في مصر: الجيش يعلن موقفه الليلة من الاحداث والمتظاهرون بالملايين
الإثنين-2013-07-01 12:33 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - أصدرت جبهة الإنقاذ المصرية المعارضة بيانا حمل عنوان "بيان الثورة رقم 1" قالت فيه إن خروج الجماهير الأحد، هو "تصديق على سقوط نظام الرئيس محمد مرسي" في وقت ارتفعت حصيلة الإصابات بصدامات اليوم إلى 174، بينما تعرض المقر الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين بالقاهرة إلى هجوم بزجاجات المولوتوف الحارقة.
وجاء في بيان لجبهة الإنقاذ أن الشعب المصري "مستمر في استكمال ثورته، وسوف يفرض إرادته التي وضحت بجلاء في جميع ميادين تحرير مصر" مشيرة إلى ثقتها بأن الشعب المصري "سيحمي ثورته حتى يتم الانتقال السلمي للسلطة،" ودعتهم إلى "البقاء السلمي في جميع ميادين وشوارع البلاد والامتناع عن التعامل مع الحكومة الإخوانية الساقطة حتى سقوط آخر معاقل هذا التنظيم المستبد" على حد تعبيرها.
كما أصدرت الجبهة بيانا حمل عنوان "بيان الثورة رقم 2" قالت فيه إنه بعد خروج "ملايين المصريين ليؤكدوا انتصار ثورتهم،" فإنها تعلن "أن النظام الحالي قد سقطت شرعيته وأنه لا يوجد أمامه خيار سوى الرحيل فورا" ملوحة بإعلان الإضراب العام "حتى تتحقق مطالب الشعب من دون تأخير."
من جانبه، صرح محمد مصطفى حامد، وزير الصحة والسكان، بأن إجمالي حالات الإصابات خلال أحداث الأحد بلغت 174 حالة في سبع محافظات. ميدانيا، رشق عشرات من المتظاهرين، مساء الأحد، المقر الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين بالمقطم، بالحجارة وزجاجات المولوتوف مما أدى إلى اشتعال النار في بوابته الرئيسية والسور الامامي والذي كان قد جرى تدعيمه منذ فترة، إضافة إلى الدور الثاني للمقر.
وسُمع دوي لانفجارات ولإطلاق الرصاص من داخل المقر خاصة من الدور الثاني، كما وقعت اشتباكات بين عدد من المتظاهرين وأعضاء من جماعة الاخوان الذين يدافعون عن المقر اسفرت عن سقوط اصابات.
ويأتي ذلك في الوقت الذي احترقت فيه عدة مقرات لحزب الحرية والعدالة الأحد في عدد من محافظات الجمهورية تزامنا مع المظاهرات المطالبة بإسقاط جماعة الاخوان وإجراء انتخابات رئاسية مقبلة.
وفي تطور لافت كشفت مصادر خاصة أن الساعات القليلة المقبلة، ستشهد خروج القوات المسلحة ببيان للأمة، تعلق فيه على المشهد الراهن في البلاد.
ومازال كل من الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، ورئيس الأركان الفريق صدقي صبحي وقادة القوات المسلحة، يتابعون المظاهرات من غرفة عمليات القوات المسلحة.
وكانت رئاسة الجمهورية قد ذكرت على لسان متحدثها الرسمي ، إيهاب فهمي، أن الرئيس محمد مرسي، منفتح على إجراء حوار وطني حقيقي وجاد مع كافة الأحزاب والقوى السياسية، للوصول إلى التوافق والمصالحة الوطنية، مشددًا أنه ليس هناك بديل عن الحوار الوطني.
ونفى المتحدث باسم الرئاسة، ما تردد من شائعات عن نقل مهام سلطة الرئيس إلى القوات المسلحة بقيادة الفريق أول عبد الفتاح السيسي.
وبسؤاله عن الاجراءات التي سيتم اتخاذها حال استمرار المظاهرات المناهضة للرئيس محمد مرسي، قال إن هذا الحق كفله الدستور وأن الدولة كفيلة بحمايتهم.
وعن الحديث عن وجود وساطة من المؤسسة العسكرية مع المعارضة ممثلة في جبهة الإنقاذ الوطني، لإنهاء الأزمة الحالية، نفى ذلك، مؤكدًا على أن دور المؤسسة العسكرية ممثلًا في حماية الحدود والمنشآت الحيوية بالدولة.وذكرت مصادر منان اعداد المتظاهرين في كافة الميادين في مصر في تزايد مستمر ووصلت تلك التقديرات الى ان الاعداد زادت عن 17 مليون متظاهر ينادون بتنحي الر ئيس المصري محمد مرسي

