مسلحون يهاجمون مقر جهاز حرس المنشآت النفطية في ليبيا
الخميس-2013-06-27 10:48 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - طرابلس - وكالات - أعلن جهاز حرس المنشآت النفطية في ليبيا امس عن تعرض مقره في طرابلس لهجوم من قبل مجموعة مسلحة تتولى حراسة حقل كبير للنفط مما أدى إلى مقتل شخص واصابة خمسة اخرين.
وقال الجهاز في بيان على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن المجموعة المسلحة من مدينة الزنتان الغربية وهم ضمن المكلفين بحراسة حقل الشرارة النفطي. وينتج الحقل حوالي 350 الف برميل من النفط يوميا.
وقال العقيد علي الأحرش من جهاز حرس المنشآت النفطية إن كل شيء أصبح تحت السيطرة الآن.
وقال مصدر داخل الجهاز إن انباء أفادت بأن هؤلاء الاشخاص انتابهم السخط على ما يبدو بعد تكليف مجموعة اخرى بالاشراف على عملية تنقيب في المنطقة لكن لم يتم التأكد على الفور من هذه الانباء.
وقال بيان جهاز حرس المنشآت النفطية إن خمسة أشخاص اصيبوا في القتال بينهم ثلاثة من المارة واثنان من اعضاء قوة الجهاز.وقال الأحرش في وقت لاحق لرويترز إن أحد المارة لقي حتفه جراء القتال الذي توقف بعد وصول تعزيزات من قوة حرس المنشآت النفطية لطرد المهاجمين من المقر الواقع في الضواحي الجنوبية للعاصمة.
وقال البيان «صعدت المجموعة المسلحة إلى سطح العمارات المجاورة للموقع ...واستخدموا الأسلحة الثقيلة.» وأضاف البيان انه جرت مفاوضات مع المهاجمين قبل الاشتباكات لكنه لم يذكر اي تفاصيل اخرى.
وقال الأحرش إن انباء افادت بفرار مجموعة الزنتان إلى بناية تجمع عندها حشد غاضب في وقت لاحق في اعقاب وفاة أحد المارة. واندلعت اشتباكات بعد ذلك بين الحشد المدعوم من ميليشيات مسلحة وبين مجموعة الزنتان. وقال الأحرش إن القتال كان عنيفا للغاية.
ويعمل جهاز حرس المنشآت النفطية بموجب تكليف رسمي من وزارة الدفاع لكن 2000 فقط من أفراده البالغ عددهم 15 الفا هم الذين تلقوا تدريبات عسكرية. أما بقية الأفراد فهم من المسلحين السابقين الذين حاربوا للإطاحة بمعمر القذافي عام 2011.
من جهة اخرى ، قتل ضابط في الجيش الليبي امس في بنغازي شرق ليبيا في انفجار قنبلة وضعت تحت سيارته، كما افادت مصادر محلية.وقال مصدر طبي ان المقدم جمعة المصراتي اصيب بجروح خطيرة في الانفجار ثم توفي في غرفة العمليات في مستشفى الجلاء في بنغازي.
وافاد شهود ان القتيل كان متوجها الى عمله في السيارة العسكرية التي انفجرت. وقال مصدر امني انه تم «تفخيخها». وشهدت بنغازي، مهد الثورة الليبية في 2011، هجمات عدة وسلسلة اغتيالات استهدفت مسؤولين امنيين خلال الاشهر الماضية.
وغالبا ما تنسب هذه الهجمات الى الاسلاميين المتطرفين فيما تواجه السلطات صعوبات في تشكيل قوات امنية قادرة على فرض الامن، وتستغل الميليشيات المسلحة المؤلفة من ثوار سابقين الوضع لفرض سيطرتها على بعض المؤسسات الحيوية في البلاد.

