عريقات ينفي التنازل عن حدود 67 كأساس للمفاوضات
الأربعاء-2013-06-26 11:51 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - نفى رئيس ملف المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية أمس، ما تناقلته وسائل إعلام إسرائيلية، أن القيادة الفلسطينية تنازلت عن فرض حدود 1967، كأساس للمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، ومقابل إطلاق سراح عدد محدود من الأسرى الفلسطينيين.
وقال صائب عريقات في مقابلة أجرتها معه إذاعة الجيش الإسرائيلي إنه "لا يوجد أي موافقة من جانبنا بالتنازل عن حدود العام 1967 كأساس للمفاوضات"، وأوضح، أن "حدود العام 1967 هي الأساس الأفضل لحل الدولتين، وإذا سقط هذا الأساس فإن حل الدولتين سيسقط".
وأضاف عريقات أنه "حين يعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، أنه سيتوجه إلى محادثات مع الفلسطينيين حول إقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل وفي حدود العام 1967، سيتم استئناف المحادثات". وحذر عريقات من الاعتماد على تكهنات تظهر في وسائل الإعلام الإسرائيلية قبيل زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى إسرائيل وفلسطين، المتوقعة في نهاية الأسبوع الحالي. وقال عريقات إن زيارة كيري "ستكون زيارة حاسمة، لكن لا يوجد أي سبب يدعو إلى التفاؤل"، وأنه "لا توجد أية تصريحات مسبقة بين الجانبين".
وكان عريقات يرد على تقارير نشرتها الصحف الإسرائيلية أمس، قالت فيها إن الجانب الفلسطيني سيتنازل عن حدود العام 1967 مقابل موافقة نتنياهو على إطلاق سراح عدد محدود من الأسرى الفلسطينيين الذين اعتقلوا قبل توقيع اتفاقيات أوسلو.
ونقل المحلل السياسي في صحيفة "يديعوت أحرنوت" ناحوم بارنيع، عن دبلوماسيين أجانب، قولهم إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يريد استئناف المفاوضات، إلا أنه يشترط أن تكون مبنية على أساس حدود العام 1967، وأنه من غير المستبعد تراجع عباس عن هذا الشرط.
إلى ذلك طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس، الجانب الفلسطيني بالدخول في مفاوضات مباشرة ومن دون "شروط مسبقة"، رافضا بذلك المطلب الفلسطيني باستئناف المفاوضات من خلال الالتزام بأنها تستند إلى حدود العام 1967.
وقال نتنياهو، في بيان صادر عن مكتبه، إن "طموحنا العميق هو تحقيق السلام، وسلام حقيقي يمكن التوصل إليه فقط من خلال محادثات مباشرة دون شروط مسبقة ولا غير". وزعم قائلا، "إننا مستعدون لدخول مفاوضات مثل هذه فقط، وآمل أن الفلسطينيين مستعدون لذلك أيضا". وأضاف نتنياهو "ينبغي أن أقول إن هدفنا ليس إطلاق المفاوضات فحسب بل الاستمرار بهذه المحادثات لفترة من أجل القيام بمحاولة للتعامل مع جميع القضايا العالقة والتوصل إلى تسوية تحل القضايا الجوهرية المتعلقة بالصراع.

