هنية: حصار غزة هدَف إلى منع انتقال النموذج الإسلامي
الأربعاء-2013-06-26 11:49 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - قال إسماعيل هنية رئيس وزراء الحكومة المقالة، أمس، إن الحصار الذي فرض على غزة قبل سنوات هدف إلى منع انتقال النموذج الاسلامي إلى خارج القطاع، ولكنه انتقل إلى مصر وتونس وليبيا والمغرب وغيرها.
وأضاف هنية أن الاحتلال فرض الحصار ليعزل غزة عن العالم وليسقط المقاومة ويدفعها للاعتراف بالاحتلال ويفرض على الفلسطينيين القبول بشروط الرباعية.
وتابع "خضنا حربين قتل فيها المئات وجرفت آلاف الدونمات ولكن لم يسقط الشعب الفلسطيني ولا ولم ولن يعترف بإسرائيل"، معتبرا ان الحصار يزيد الشعب الفلسطيني اقترابا من النصر.
أقوال هنية جاءت أثناء استقباله وفودا تضامنية وصلت قطاع غزة خلال الأيام الماضية منها قافلة أميال من الابتسامات 22 ووفد تركي وآخر بحريني، وقافلة الوفاء الاوروبية ومتضامنون من دول عربية مختلفة.
وعبر رئيس الوزراء المقال عن تقديره العالي للمتضامنين والوفود التي تزور غزة بين الفينة والأخرى، معتبرا أن ما يقوم به المتضامنون جهاد في سبيل الله، داعيا لتكثيف التضامن مع الشعب الفلسطيني ودعم صموده.
وأوضح أن القوافل التي تأتي تضامنا لغزة كان لها رسائل سياسية قوية إضافة لرسائلها الانسانية، ومن أهم الرسائل السياسية للقوافل أن غزة ليست وحدها وأن المتضامنين سيواصلون الدعم والنصرة حتى كسر الحصار، وهذه الرسائل دكت غرف صناعة القرار لدى الاحتلال.
والرسالة الثانية كانت أن الأمة لن تقبل ان يتفرد العدو الإسرائيلي في فلسطين وشعبها مهما كانت المسافات بعيدة، موضحا أن الشعب كان يتلقى هذه الرسائل بسعادة وفخر وتجديد للعزم والإصرار وإعطاء شحنات معنوية.
وقال: "هذه القوافل بعد إرادة الله وصمود الشعب الفلسطيني كانت سببا في صمود الشعب الفلسطيني وإضعاف الحصار"، مشيرا إلى ان المشاريع والمساعدات التي تصل غزة من المتضامنين ساعدت في تقوية الشعب الفلسطيني.
ودعا للعمل من أجل تحرير الأسرى والخروج في هبات لتحرير الأسرى الفلسطينيين والعرب والمضربين عن الطعام، مستعرضا المعاناة التي يعانيها آلاف الأسرى في سجون الاحتلال، معلنا التضامن الكامل مع الأسرى الاردنيين المضربين عن الطعام، داعيا الأردن التحرك لتحريرهم لأنهم دخلوا السجون لأنهم قاوموا الاحتلال.
وأكد هنية التمسك بالثوابت بالقدس والأقصى وتحرير الأسرى والمقاومة وعدم الاعتراف بإسرائيل وعدم التراجع عن حق العودة، وبالمقابل دعا الأمة إلى مواصلة الدعم والنصرة والتأييد والعمل من أجل فلسطين.
من جهته؛ أكد منسق عام قوافل أميال من الابتسامات د. عصام يوسف أن القوافل ستتواصل نصرة ودعم الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة، مشيرا إلى حركة التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني ووقوفهم مع الحق.
وأكد أن كل المتضامنين الذين يأتون لغزة يعتبرون سفراء لفلسطين للعالم، ولهم أثر كبير في دولهم وبين أبناء شعبهم، داعيا كل متضامن أن يأتي بعشرة غيره في القافلة القادمة.
من جهته دعا نائب رئيس هيئة علماء السنة في دول مجلس التعاون الخليجي
د. فريد محمد هادي رئيس الوفد البحريني في قافلة أميال إلى أن تقوم الامة الإسلامية كلها لنصرة الشعب الفلسطيني.
النائب في البرلمان التركي ورئيس الوفد التركي سليمان جوندوس قال إن الشعب التركي سيواصل دعمه للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، داعيا المسلمين وأحرار العالم التوحد خلف القضية الفلسطينية.

