جنرال قطري محترف على رأس الحكومة الجديدة.. والمرجحة الأسبوع الحالي وطيّار مقاتل يقود الدبلوماسية
الثلاثاء-2013-06-25 09:37 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز- خاص وحصري
من الصف الأول للحكومة القطرية الحالية، المرجح أن تستقيل في غضون أيام قليلة، وتشكيل حكومة أخرى يخرج وزير الدولة للشؤون الداخلية القطري الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني ليصبح رئيسا للحكومة الجديدة، والمرجح تأليفها نهاية الأسبوع الحالي، في إطار توافقات وقرارات عليا في الداخل القطري، إذ تؤكد أوساط قطرية رفيعة أن رئيس الوزراء القطري الجديد الوافد من رحم المؤسسة العسكرية، والذي أنهى الخدمة العسكرية فيها برتبة (عميد) هو سياسي صامت لكنه يجيد التخطيط الإستراتيجي، ولديه جرأة إتخاذ القرارات الصعبة، مستندا الى خلفيته العسكرية، كما أنه داعم بقوة لتوفير أحدث متطلبات العمل الأمني والإستخباري للمؤسسات الأمنية القطرية، حيث ترأس الهيئة العليا لمكافحة الإرهاب، وله بصمة أمنية لافتة في الداخل القطري خصوصا في مجال التعاطي مع خطر التنظيمات الإرهابية، كما أن رئيس الوزراء القطري الجديد يحمل شهادتين جامعتين من درهام البريطانية، وبيروت اللبنانية في تخصصي العلوم الأمنية والحقوق، إذ نال في سنوات خدمته العسكرية تدريبات مكثفة في مجال القيادة والعمليات العسكرية في الأردن ودول عالمية، علما أن الرئيس الجديد للحكومة القطرية يشغل منصب وزير الدولة للشؤون الداخلية منذ عام 2005، قبل أن يعاد تعيينه في المنصب ذاته عام 2008.
حيث تتجه أنظار العالم في غضون الأيام القليلة المقبلة الى أول تشكيل حكومي منتظر في عهد أمير دولة قطر الجديد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والمنتظر أن يشكلها الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني لمعرفة إسم وزير الخارجية الجديد في الحكومة القطرية بعد أن ظل هذا الموقع منذ يونيو 1995 محجوزا لرئيس الوزراء الحالي الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني الذي سيغادر موقعه في إطار التغييرات السياسية التي ستتوالى فصولا في المرحلة المقبلة، إذ تريد أوساط إقليمية ودولية معرفة إسم خليفة الشيخ بن جاسم الذي ملأ الدنيا حراكا سياسيا، ومواقف سياسية مكنت قطر من الإمساك بزمام الأزمات والمبادرات العالمية، خصوصا في العامين الأخيرين بعد أن تفجرت موجات الربيع العربي في دول عربية وقفت قطر الى جانيها كداعم صلب.
وبحسب الأنباء والمعطيات والمعلومات المتداولة والتي أكدتها مصادر قطرية لموقع "جفرا نيوز" فإن وزير الدولة الحالي للشؤون الخارجية خالد بن محمد العطية هو الذي سيقود الدبلوماسية القطرية في العهد الجديد، وقد فوضه الشيخ بن جاسم خلال السنوات القليلة الماضية بعض الملفات الخاصة بالسياسة الخارجية، إذ يتردد في الداخل القطري أن العطية قد تلقى خططا وإستراتيجيات من سلفه لا ينتظر أن يحيد عنها، أقله في السنوات القليلة المقبلة، إذ أن العطية وهو طيار مقاتل متقاعد من سلاح الجو القطري، وعمل سنوات طويله بعد تقاعده من الجيش في مهنة المحاماة، قبل أن يستدعيه بن جاسم للعمل في مكتبه أولا، ثم عينه وزيرا في الحكومة للتعاون الدولي، ثم للشؤون الخارجية، هو شخص قليل الكلام، وزاهدا بالظهور الإعلامي، ويحمل أكثر من درجة علمية جامعية في مساقات العلوم الجوية العسكرية، والقانون.
وفي الفترة الفاصلة بين تقاعده من الجيش وشغله حقائب وزراية، فإن العطية وهو مقرب جدا من رئيس الوزراء الحالي قد إستلم المناصب التالية: رئاسة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، رئاسة البورصة القطرية، رئاسة هيئة مركز قطر للأوراق المالية، رئاسة مجلس إدارة شركة الماء والكهرباء الحكومية.

