السرور والفراعنة ينفيان زيارة وفد الكنيست الإسرائيلي لحرم مجلس النواب
الخميس-2013-06-20
جفرا نيوز -
جفرا نيوز – خاص
أكد النائب السابق حماده فراعنه لمراسل جفرا نيوز البرلماني صحة نفي رئيس مجلس النواب المهندس سعد هايل سرور ، عن زيارة وفد الكنيست الإسرائيلي لمبنى وحرم مجلس النواب ، وأكد أن الوفد الذي زار مجلس النواب برفقته يوم الثلاثاء الموافق 18/ حزيران / الجاري ، هو وفد عربي فلسطيني مكون من رؤساء وأعضاء مجالس بلدية محلية عربية من مناطق الأحتلال الأولى عام 1948 ، وبرئاسة المناضل طلب الصانع رئيس الحزب الديمقراطي العربي ، أحد الشخصيات العربية الفلسطينية البارزة في منطقة النقب البدوية ، وأحد رموز المناضلة ضد الأحتلال والصهيونية ومشروعها الإستعماري التوسعي ، في منطقة 48 ، وليس وفد إسرائيلي .
وإستغرب النائب السابق الفراعنة ، وصف بعض وسائل الأعلام للوفد العربي الفلسطيني على أنه " وفد إسرائيلي " طالما أن الوفد يصف نفسه على أنه " عربي فلسطيني " وتاريخ وتراث رئيسه طلب الصانع ومواقفه تدلل على ذلك ، إلى الحد الذي تعتبره الأوسط الرسمية الصهيونية والإسرائيلية ، عقبة في وجه مخططاتها ومشاريعها في منطقة النقب بشكل خاص ولدى الوسط العربي الفلسطيني في منطقة 48 بشكل خاص ، وخاصة نحو دوره في رفض تجنيد البدو في مؤسسات أجهزة العدو الإسرائيلية ، وفي تمسكه بهويته الوطنية الفلسطينية وقوميته العربية ، ودينه الإسلامي الحنيف ، وكذلك دعمه لسياسات منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي للشعب الفلسطيني ، وثوابته الوطنية وحقوقه المشروعة ، وإنتخابه عضواً في مجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات الكفاحية .
وأشار الفراعنة إلى أن زيارة الوفد العربي الفلسطيني لمجلس النواب ، إقتصرت على اللقاء مع رئيس الوزراء د . عبد الله النسور وبالتنسيق مع مكتبه ، أثناء مناقشة النواب لمشروع قانون الموازنة ، الأمر الذي تعذر على رئيس الحكومة إستقبال الوفد الزائر في مجلس الوزراء ، وقام بإستقباله في مكتبه في مبنى مجلس النواب ، حيث إستمع رئيس الوزراء إلى شرح من رئيس وأعضاء الوفد عن حجم المعاناة التي تواجه عرب النقب ، بسبب سياسات التهويد والأسرلة والصهينة التي تتبعها حكومة نتنياهو والحكومات الإسرائيلية المتعاقبة ، لمنطقة النقب ، ومحاولة تفتيت التجمعات السكانية البدوية وترحيلهم عن مناطق سكانهم وتجميعهم في جزر سكانية محاطة بالمستعمرات الإسرائيلية بهدف منع تطوير تجمعاتهم السكنية العربية ومصادرة أملاكهم ، أسوة بما حصل للعرب الفلسطينيين سكان منطقتي الجليل والمثلث ، وأشاروا إلى خطورة هذا المخطط وإعتبروه نكبة جديدة إضافية إلى سلسلة النكبات التي واجهت شرائح ومكونات الشعب العربي الفلسطيني .
وقد تمنى الوفد على رئيس الوزراء بذل جهوده ، وتوظيف مكانة الدولة الأردنية وعلاقاتها لمواجهة هذه السياسة الإسرائيلية ذات الطابع العنصري الصارخ ، خاصة وأن جهود المملكة وجلالة الملك بائنة وبارزة من ناحية دعم وإسناد الوسط العربي الفلسطيني في منطقة 48 وبإتجاه تأدية فريضة الحج ومناسك العمرة وفتح أبواب الجامعات الأردنية لأبنائهم من أجل إستكمال تحصيلهم الجامعي ضمن المكرمة الملكية وإنعكاساتها الأقتصادية والمعيشية والمهنية عالية المستوى على مجمل الحضور العربي الفلسطيني في مناطق الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل الفلسطيني المختلطة ، كما أشاد رئيس وأعضاء الوفد العربي الفلسطيني الزائر من فلسطين ، من منطقة 48 ، بالدور الهاشمي لحماية القدس والمقدسات الأسلامية والمسيحية وإتفاق الرعاية الموقع بين جلالة الملك والرئيس الفلسطيني محمود عباس ، هذا وقد وعدهم رئيس الوزراء على تقديم كل الدعم الممكن والأستجابة لطلباتهم وفق الظروف المتاحة أمام مؤسسات صنع القرار الأردنية .