الفنانة فيفي عبده .. نورت عمان القديمة
الخميس-2013-06-06
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - فارس الحباشنة
«يجب على الفن أن يكون جماهيريا و شعبيا « ، الجماهيرية هي كل ما يحلينا على فهم بهجة الناس بكبار نجوم الفن ، هذا هو دور الفنانين ، استنفار الجمهور ، هكذا ترى الفنانة المصرية فيفي عبده نفسها ، «محبوبة الجماهير «لأن هذا يعني أخذ الفن الى حدوده القصوى ، وجعله فعلا للاشتباك مع الجمهور و تحريره من النخبوية و الطبقية ، وتحريره ليكون رسالة انسانية و اجتماعية وشعبية عامة ، و فعلا أكثر بساطة يجمح بالانحياز للعامة و الجماهير التي تلهث وراء نجوم الفن .
«عمان القديمة» نورت ليلة أول أمس بالفنانة فيفي عبده التي تناولت أفطارها في» مطعم هاشم « ، في عمان القديمة يكفي أن تقول أن الفنانة فيفي عبده موجودة هنا ، ليبتسم «لك الكل « فأنت لا تسأل عن شخص عابر و عادي ، بل أنه موعد مع صاحبة تاريخ طويل و حافل بمحبة الجماهير ، أنها راقصة و ممثلة ، وقبل كل ذلك مواطنة مصرية لها يتذكر المصريون عند ذكرها تاريخها المليء بالفعل الانساني .
مرت الفنانة فيفي عبده على عمان لتسجل زيارة تاريخية في زمن يحارب به الفن الجريء و الناقد والقويم ، في زمن فتح به الجرح العربي على محاربة الفن و الابداع و التأمر عليه ، ارادت فيفي عبده القول بابسط العبارات و أدهشها أن الفن المصري خالد ومقاوم و لا تكسره كل مضادات الحرية والابداع .
أنهت الفنانة فيفي عبده أفطارها و تناولت « الطعمية الاردنية « سريعا ، مفضلة أكمال مشوارها في عمان القديمة بين الناس الخارجين صباحا لعملهم ، استغلت وقتها القصير لتقول للمصريين الذين التفوا حولها بحشود في وسط البلد أن مصر» بخير و أمان « .
كالعادة فان فيفي عبده تخطف الانظار أينما توجهت أو حلت ، يتجمهر حولها المعجبون و المحبون الذين يحاولون التقاط الصور التذكارية أو التوقيع على بطاقة للذكرى و التاريخ ، زيارة فيفي عبده لـ «وسط البلد «عامرة بالحنين وصرخات ألم و حزن و قهر المواطنين ، ورسمت بسمة و دهشة و حبا جميلا لفنانة لطالما أهتزت لها قلوب الملايين .
غادرت عمان القديمة الى «مقر» أقامتها استعدادا للعودة الى القاهرة ، ألقت تحية الوداع برنة صوت تختصر الود و الحب المصري ، وزعت طاقتها الايجابية على الجميع و تستعد للرحيل من دون أن تخفي أملها الممزوج بالحب و الثقة لمستقبل عربي جديد .