موظفو هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي يستنجدون الملك
الخميس-2013-05-29 10:03 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - خاص
في رسالة استنجاد لجلالة الملك حطت على مكاتب جفرا نيوز من موظفي هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي يشكون فيها حالهم وتاليا نص الرسالة كمان وصلت جفرا نيوز :
رسالة بين جلالة الملك المعظم
جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه:
أما وقد ضاقت بنا السبل يا سيدي وسدت في أوجهنا أبواب العدل والإنصاف وطفح الكيل بنا نلتمس من جلالتكم الوقوف معنا نحن موظفو هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي ولمصلحة وطننا ومؤسساتنا حيث إننا نرفض سياسية الإضراب عن العمل، بل سنعمل بكل جهدنا ونخلص بعملنا مهما ساءت الظروف عندنا في الهيئة وهي ظروف مرّ عليها عامٌ من المعاناة النفسية الشديدة.
صاحب الجلالة : من نعاتب والمسؤول يظلمنا ومن نحاسب والقاضي هو الجاني
قد طرقنا أبواباً كثيرة ومنها رئيس لجنة التربية النائب بسام البطوش نائب الوطن الذي رفض عرض مشكلتنا لباقي اللجنة بحكم علاقته الشخصيه مع رئيس الهيئة رفضا باتاً.
الهيئة إحدى المؤسسات الحكومية الرقابية والتي كانت إحدى مديريات وزارة التعليم العالي سابقاً، ونوجز مطالبنا التي ليس فيها عبءٌ على الوطن بل استرداد لحقوقنا المسلوبة وتحقيق للعدالة والمساواة التي لم نلتمس إليها طريقاً في عهد الرئيس الحالي وتتمثل مطالبنا سيدي بالآتي :
1. تشكيل لجنة تحقيق محايدة للنظر بالفساد الإداري والمالي الحاصل في هيئة الاعتماد، ومقابلة جميع موظفي الهيئة من غير المحسوبين على الرئيس وانقاذنا من التردي في الوضع الاداري والمركزية في اتخاذ القرارات بحق الموظفين واختيار المقربين من الرئيس سواء في اللجان الداخلية والخارجية مقابل مكافأة مالية تصرف لهم.
2. (إذا مو عاجبك استقيل) هذه المقولة التي يرددها مراراً وتكراراً، حيث لا يتم السماح لنا بالتعبير عن مظالمنا ومطالبنا فكل من له مطلب يُعاقب، حيث يوجد سوء معاملة شديد من قبل رئيس الهيئة
للموظفين وكأنهم يعملون في مزرعته الخاصة، ، ضارباً جميع الانظمة والقوانين والتشريعات المنصوص عليها في وطننا الحبيب بعرض الحائط. ناهيك عن سوء المعاملة والموظف الذي يطالب بحق يتم نقله نقلاً تعسفياً الى مديرية أخرى.
3. إيقاف التلاعب بتعليمات المكافآت لمصالح شخصية وعلاقات تربطه ببعض الموظفين وخصم من المكافاة لأمور ليس لها علاقة بالعمل ويطالب أن لا يراجعه أحد في هذا الموضوع ودليل ذلك لا يوجد تقييم عادل، أسوةً بزملائنا بباقي الدوائر والوزارات ومؤسسات الدولة. فهل من المعقول وفي أي وزارة أو مؤسسة في بلدنا الحبيب أن يقوم تقييم الموظفين والحسم من مكافآتهم عن طريق تقييمهم بناءً على كشف الدوام من اجازات ومغادرات والذي هو حق للموظف بموجب قانون ديوان الخدمة المدنية وليس كشف الانجاز؟! علماً بأن الهيئة تعتبر جهة رقابية على الجامعات الاردنية الرسمية والخاصة.
4. إعادة المكافأة المالية للموظفات في إجازة الأمومة كما كانت تصرف لهم في السابق مع العلم كما ذكر سابقاً أن جزءاً كبيراً من المكافأة كان تعويضاً عن علاوة التعليم، حيث يتبقى من راتب الأم في إجازة الأمومة ما لا يكفي بدفع أجار السكن ، وكأن إجازة الأمومة عقاباً لها.
5. إيقاف مبدأ (الإجازة المدفوعة مسبقاً) حيث يخصم من مكافآتنا مقابل أي يوم إجازة سنوية أو مغادرة لظرف طارئ، أو إجازة مرضية طارئة، علماً أنها حق من حقوق الموظف، أسوةً بزملائنا بباقي الدوائر والوزارات ومؤسسات الدولة.
6. ضم هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي الى وزارة التعليم العالي، وهو ما نرى فيه عودة للمؤسسية والعدل وما يتوافق مع توجه الحكومة لدمج الهيئات المستقلة .
7. إلغاء قرار مجلس الهيئة والذي اعتمد على آراء شخصية من قبل أعضاء مجلس الهيئة بحق موظفي الهيئة من حملة الشهادات العليا من التدريس بالجامعات أسوةً بزملائنا بباقي الدوائر والوزارات ومؤسسات الدولة.
إن الظلم وتردي الوضع الإداري، والمركزية في اتخاذ القرارات بحق الموظفين وعدم السماح لهم بالتعبير عن مظالمهم، حتى المرجعية الإدارية لم يعد لها وجود في هذه المؤسسة الحكومية ، فالقرار فيها شخصي وانفرادي ولا احترام للمرجعيات الادارية لا في التقييم السنوي ولا التقييم الشهري حتى باتت القرارات المتخذة من قبل رئيس الهيئة مجحفة بحق الموظفين ومحرجة للإداريين والمساعدين لما تحمله من ظلم واضح وتعسف باتخاذ القرارت ، وما تعكسه هذه التصرفات على انجاز الموظف وأمنه الوظيفي وحبه للعمل وما يشاهد فيها الموظف مخالفة واضحة لرؤية جلالتكم برفع سوية مؤسساتنا التعليمية ورفع سوية موظفيها وإبداعاتهم وفق منظومة العدل والشفافية والمساواة التي حفظها القانون.
لقد بدأ استياء موظفي الهيئة منذ ان تم حرمانهم من علاوة التعليم التي كانوا يتقاضونها الى أن أصبحت الهيئة تابعة لرئيس الوزراء، وعلى إثر ذلك قامت الهيئة بتعويض الموظفين عن علاوة التعليم بزيادة مكافأتهم الشهرية المقطوعة وبنسب متفاوتة حسب طبيعة عمل المديريات وحسب سنوات الخبرة. واستمر هذا الحال الى أن أقر مجلس الهيئة تعليمات المكافآت الجديدة بتاريخ 1/4/2013، علماً بأن هذه التعليمات لا تميز مدير عن موظفيه ولا يوجد فيها أي اعتبار لطبيعة العمل وإنما يتدخل في منح هذه المكافأة النظرة الشخصية الضيقة لا التميّز والإبداع وانجاز العمل على اكمل وجه ، كما أنها لا تدخل في ضمان الموظف ولا تحسب له في مدخراته التقاعدية وقد تحجب عن الموظف في أي وقت فما حاله وقد ترتب عليها التزامات أسرية شهرية مستحقة الدفع وما هو الأمان الوظيفي والاجتماعي الذي تسهم فيه هذه المكافأة أن قطعت بسبب مرض أو إجازة أمومة أهكذا يكافأ الموظف إن مرض أو تكافأ الموظفة إن أنجبت جندياً او جندية خدّاماً لوطننا الحبيب ؟!
موظفو هيئة الاعتماد يناشدون جلالة الملك لإنقاذهم من الظلم الشديد الواقع عليهم ويلتمسون منه احقاق العدل، فالموظفون الذين يتعاملون مع الجامعات ويقومون بزيارات ميدانية لا يتقاضون لقاء عملهم في لجان
الاعتماد كباقي الاعضاء من خارج الهيئة الذين يصرف لهم مبالغ كبيرة مقارنة بالعمل الذي يقومون به مع العلم أن موظف مديرية الاعتماد وضمان الجودة هو الذي ينجز أعمال اللجنة. بالاضافة الى ذلك وحسب تعليمات المكافآت الجديدة، فالموظف الذي يتعرض لظرف صحي طارئ يتم حرمانه من جزء كبير من المكافأة أو من المكافأة كلها.
لم يلمس موظفي الهيئة أي تقدم إداري لصالحهم وإنما العكس فكل الأمور ينظر لها في الهيئة بعكس رغبات وطموحات الموظفين، فهم لا ينسبون لحضور دورات أو ورش عمل تدريبية مختصة في مجال عملهم لرفع كفاءتهم مع العلم أنهم يتعاملون مع مؤسسات تعليمية ولا بد من تطويرهم في مجال الاعتماد وضمان الجودة.
دمتم سيدي ذخراً وسنداً لنا لإحقاق العدل واسترداد الحقوق لأهلها نحن خدام لهذا الوطن الحبيب تحت رعايتكم الهاشمية الفذة أطال الله في عمركم لخدمة وطننا آملين من جلالتكم النظر الينا بعين الرحمة.
موظفو هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي/ منظقة الجبيهة