النسخة الكاملة

ستراتيجية أوباما الجديدة بمكافحة الإرهاب تتمسك بسلاح الطائرات من دون طيار

السبت-2013-05-25 12:58 pm
جفرا نيوز -


جفرا نيوز - أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما اطار جديدا لاستخدام الطائرات المسلحة من دون طيار اضافة إلى تدابير جديدة في محاولة للتوصل إلى اغلاق معتقل غوانتانامو العسكري، وذلك في خطاب طويل خصص لاستراتيجية مكافحة الارهاب في الولايات المتحدة. واوضح أوباما الذي تحدث امام جامعة الدفاع الوطني في واشنطن انه وقع مذكرة جديدة تحدد الظروف التي يمكن فيها لبلاده ان تستخدم الطائرات من دون طيار لشن ضربات في الخارج. وتنص هذه المذكرة على ان الاشخاص المستهدفين بهذه الضربات ينبغي ان يشكلوا خطرا "وشيكا" على الأميركيين، موضحة ان هذه الضربات لا يمكن ان تحصل الا اذا كان من الصعوبة بمكان اعتقال المشتبه به. وقال الرئيس ان "اللجوء إلى الطائرات من دون طيار بات له اطار مشدد، لن تلجا الولايات المتحدة إلى ضربات حين نستطيع القبض على ارهابيين، ان اولويتنا دائما هي القبض عليهم واستجوابهم وملاحقتهم امام القضاء". وتابع أوباما "قبل شن ضربة، ينبغي ان يكون هناك شبه يقين انه لن يقتل او يصاب اي مدني". لكنه لاحظ ايضا انه ينبغي الموازنة بين خطر سقوط ضحايا مدنيين وخطر سقوط ضحايا جراء هجمات قيد الاعداد. وحرص على توسيع مجال المناقشة محذرا من "اننا لا نستطيع اللجوء إلى القوة في اي مكان تتجذر فيه ايديولوجية متطرفة. وفي ظل عدم وجود استراتيجية تقلص التطرف من مصدره، فان حربا دائمة عبر طائرات من دون طيار ومجموعات كوماندوس او انتشار عسكري ستكون خاسرة سلفا". وعاد أوباما في خطابه الذي استمر ساعة إلى قضية انور العولقي وذلك غداة اقرار ادارته بانها مسؤولة عن مقتل الامام المتطرف الأميركي اليمني في قصف لطائرة من دون طيار في اليمن في ايلول/سبتمبر 2011. واثار هذا الاغتيال المحدد الهدف قلق مجموعات الدفاع عن حقوق الانسان، وخصوصا ان الدستور الأميركي يكفل لمواطنيه الافادة من الية قضائية. وقال أوباما في هذا الصدد "حين يتوجه أميركي إلى الخارج لشن حرب على الولايات المتحدة وحين تعجز الولايات المتحدة وشركاؤها عن اعتقاله قبل ان ينجز مؤامرته، فان جنسيته لن تحميه، وكذلك فان شخصا معزولا يطلق النار على حشد يجب الا تحميه قوات من الشرطة". كذلك، اعلن أوباما في خطابه انه سيرفع القيود عن نقل معتقلين في سجن غوانتانامو في كوبا إلى اليمن، منبها إلى ان ملف كل من هؤلاء المعتقلين سيتم درسه على حدة. وفيما لا يزال 103 معتقلين في غوانتانامو من اصل 166 مضربين عن الطعام، كرر أوباما عزمه على اغلاق السجن نهائيا، وهو وعد قديم يعود إلى حملته الانتخابية لم يتمكن من الوفاء به بسبب اعتراض الكونغرس. ولفت أوباما إلى انه سيعين موفدا خاصا للاشراف على نقل السجناء وداعيا وزارة الدفاع إلى تحديد موقع داخل الاراضي الأميركية سيتم فيه اجراء المحاكمات العسكرية الاستثنائية للمعتقلين الذين صدرت اتهامات بحقهم. وطلب مساعدة الكونغرس لاغلاق المعتقل مع اقراره بان "المسائل السياسية صعبة". وكان النواب اقروا في كانون الاول (ديسمبر) 2010 قانونا يحظر نقل اي من معتقلي غوانتانامو إلى الاراضي الأميركية
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير