ليفني تؤكد وجود خلافات في حكومتها بشأن الحل الدائم
الأربعاء-2013-05-22 12:36 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - أكدت مسؤولة ملف المفاوضات في الحكومة الاسرائيلية، وزير القضاء تسيبي ليفني، لدى تقديمها تقرير للجنة البرلمانية الإسرائيلي للشؤون الأمنية والخارجية أمس الثلاثاء، وجود خلافات في حكومتها، بشأن شكل حل الصراع، وشكل التقدم فيه، وهذا أيضا ما برز في الجلسة ذاتها، من خلال تصريحات رئيس اللجنة وزير الخارجية السابق أفيغدور ليبرمان.
وقالت ليفني، إن الهدف المطروح هو تحريك المفاوضات بشكل مباشر، حتى إنهاء الصراع، ولكن ليس سرا أن في الحكومة الاسرائيلية خلافا حول شكل إنهاء الصراع، وشكل المفاوضات، "وبشكل عام، فإن سياستي أنا سياسة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تقول إنه يجب التوصل الى دولتين لشعبين، وايضا حينما تكون خلافات في الحكومة فإن القاسم المشترك هو ضرورة تحريك المفاوضات، وليس أدارة المفاوضات بل التوصل الى حل"، حسب تعبير ليفني.
وتابعت ليفني تقول، إنه في الوضع القائم، لا يوجد فراغ، ويجب مواجهة الضغوط الدولية، فالجمود في المفاوضات يضر بإسرائيل، إن كان من حيث شرعيتها، وأيضا قدرتها على التحرك عسكريا، وكلما مرّ الوقت تصبح الرواية الفلسطينية مقبولة أكثر لدى قادة العالم، بينما مكانة الرؤية الإسرائيلية تتراجع، وكل يوم يمر، تصبح شروط استئناف المفاوضات معقدة أكثر، خاصة حينما يبدأ الفلسطينيون في التوجه إلى مؤسسات الأمم المتحدة، وقالت إن "الدخول في مفاوضات وانهاء الصراع هو أولا وقبل كل شيء مصلحة إسرائيلية".
وأضافت ليفني في عرض بعض من تصوراتها، أن أي دولة فلسطينية ستقوم يجب ان تكون منزوعة السلاح، وزعمت أن الجانب الفلسطيني وافق على هذا الأمر في جولات تفاوضية سابقة، وقالت "كذلك يجب أن يكون واضحا للفلسطينيين، أنه مع التوصل الى حل، فإن قضية اللاجئين ستنتهي".
وقالت رئيس لجنة الخارجية والأمن البرلمانية، أفيغدور ليبرمان، الشريك في حكومة نتنياهو، إننا قبل الشروع في مفاوضات يجب أن نفحص أنفسنا، ونأخذ العبر من مسار أوسلو، "والانفصال عن إقليم (قطاع) غزة، مع التأكيد على الفجوات الكبيرة التي كانت بين التقييمات التي عرضت على الحكومة وبين الواقع على الأرض".
وهاجم ليبرمان الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) زاعما أنه "فقد شرعيته الشعبية، لكونه يرفض على مدى ثلاث سنوات اجراء انتخابات ديمقراطية، وعلى أي حال فليس من المضمون أنه يمثل الفلسطينيين في قطاع غزة"، وقال ليبرمان، "بدلا من العمل على حل الصراع، علينا في المرحلة الأولى ادارة الصراع".
وانضم الى ليبرمان، النائب البارز في حزب الليكود الحاكم، رؤوفين رفلين، الذي تولى رئاسة الكنيست في الدورة السابقة، وتساءل في الجلسة، ما إذا مواقف وزيرة القضاء بشأن المفاوضات تمثل الحكومة، وقال، "إن على الحكومة أن تأخذ بعين الاعتبار الاستنتاجات السياسية التي تم استخلاصها في العامين الأخيرين"

