ناصر جودة أكثر من غلطة
الثلاثاء-2013-05-21

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - خاص
في معرض رد وزير الخارجية الاردنية ناصر جودة على النواب في جلسة البرلمان اليوم الثلاثاء بدء عليه الاستهتار واللامبالاة ، وكان ذلك الحال ظاهرا في طريقة أرتداء "الجاكيت " التي أكتفي برميها بطريقة عابثة على كتفيه .
الانفس تحت القبة كانت مشدودة ومتوترة ، والنواب الذين التقطوا الحد الاقصى من الغضب الشعبي المناهض لما جرى في المركز الثقافي الملكي ، كان بمقدور الوزير أن يظهر لهم بلباقة وصرامة أكثر ، وكان من بوسعه أن يرتدي "الجاكيت " تعبيرا عن الرصانة الدبلوماسية و البروتوكولية في التعامل مع حدث جسيم أثار غضب الاردنيين .
من دون تضخيم أو تسخيف مضاعف فان الدبلوماسية الاردنية تمر في أتعس مراحلها ، و دون مبالغة فقد وصلنا الى أسفه المستويات و أقلها قدرا وقيمة ، وهذه هي حال لا تعني مظهر وزير الخارجية اليوم تحت قبة البرلمان ، ولا تعني السبل الدبلوماسية التي تعامل الاردني الرسمي بها مع أزمة أعتداء فريق من سفارة العراق على أردنيين في المركز الثقافي الملكي ، فهي ممتدة و حاضرة في الدبلوماسية الاردنية التي يغرد على جناحيها الوزير جودة .
ملخص الحال بنظر الجميع ، يختصر بمظهر ناصر جودة وزير الخارجية العابث و اللامبالي ، والمفرط في الاستقواء على الدولة والشعب ، فهو لاعب وهاوي في العمل الدبلوماسي والسياسي ، لا يجيد أبسط فنون الاتصال السياسي ومخاطبة الجماهير ، أنها أزمة طبقة من رجال السلطة .
في أزمتنا الراهنة ، علينا فهم حقيقة ، أن جبهة المقاومة الشعبية لهذا المجموعات من رجال السلطة ممتدة ولا تنتهي ، وعلى هواة السياسة التعرف تفصيليا على مزاج الرأي العام الاردني وحدة غضبه و قلقه و الاستعدادج لوقائع أكثر أقلاقا للاردن الرسمي وحلفائه .

