الدرة يرفض الافتراءات الإسرائيلية حول وفاة ابنه
الثلاثاء-2013-05-21 12:28 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - أكد جمال الدرة والد الشهيد الطفل محمد الذي استشهد في مطلع الانتفاضة الثانية "انتفاضة الاقصى" في 30 أيلول من العام 2000 ان قضية ابنه ما تزال في المحاكم الدولية ولم تنته على الرغم من كل محاولات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاقها والتشكيك في تفاصيل استشهاد ابنه واصابة والده أثناء محاولته حماية ابنه من رصاص قوات الاحتلال في بداية الانتفاضة الثانية.
وتساءل والد الشهيد الدرة " إذا لم يمت محمد من الذي اطلق الرصاص على جمال الدرة وأصابه انا رأيت وشاهدت كما العالم ان الموقع الإسرائيلي هو الذي كان يطلق النار علي وعلى ابني وإسرائيل تخرج علينا كل عام وتقول ان محمد الدرة حي يرزق ولم يمت ".
وأعرب الدرة في تصريحات صحفية أمس عن استعداده لاعادة فتح قبر ابنه محمد أمام لجنة تقصي حقائق دولية وعربية وذلك رداً على تصريحات موشيه يعلون التي قال فيها انه سيشكل لجنة تقصي حقائق لمعرفة اذا كان الدرة حياً ام ميتاً.
الى ذلك انتقد عضو الكنيست، والنائب الأسبق لرئيس جهاز المخابرات العامة "الشاباك" يسرائيل حسون، التقرير الإسرائيلي الجديد الذي أعلن عن صدوره أمس الاثنين، ويزعم ان الشهيد محمد الدرّة لم يستشهد برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي عند مداخل قطاع غزة، قبل نحو 13 عاما، وحتى أن التقرير شكك في مسألة وفاته، ما أثار انتقادات وتحفظات في إسرائيل ذاتها.
وكانت وزارة ما يسمى "التهديدات الاستراتيجية والمخابرات" الإسرائيلية، قد شكّلت قبل عدة أشهر لجنة "تحقيق" جديدة، برئاسة مدير عام الوزارة، الجنرال احتياط في جيش الاحتلال يوسي كوبرفاسر، في جريمة استشهاد الطفل محمد الدرة، في اليوم الأخير من شهر أيلول (سبتمبر) من العام 2000، حينما كان برفقة والده جمال الدّرة.
وزعمت اللجنة التي سلمت تقريرها إلى رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو أمس الأول الأحد، "أنه لا توجد أدلة على أن الجيش الإسرائيلي كان مسؤولا عن موت الطفل الفلسطيني، وحتى أنه يحتمل الا يكون محمد الدرة قد قتل في الحادثة على الاطلاق"، حسب تعبير اللجنة.

