الرواشدة يهدد لوبي الاخواني داخل نقابة المعلمين بعد إثارتهم قضية السيارة
الإثنين-2013-05-20 12:39 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز – معاذ البطوش
قال نقيب المعلمين النائب مصطفى الرواشدة أن قصة السيارة المصروفة للنقيب والتي تم الحديث عنها من قبل بعض أعضاء كمجلس النقابة تعود إلى كتاب رسمي رفع إلى جلالة الملك عبد الله الثاني أثناء التقائه بأعضاء المجلس حيث تم الطلب من جلالته التكرم بصرف وسائل نقل لمجلس النقابة كونه حديث الولادة ويحتاج إلى وسائل نقل للقيام بأعمال للنقابة.
وأضاف النائب الرواشدة أن جلالة الملك مشكورا أوعز للحكومة في ذلك الوقت بصرف مركبة للنقيب وباص لمجلس للنقابة وهو ما تم بالفعل والباص لغاية الآن على عهدتي، وهناك مخصصات مالية للسيارة والباص معا على حساب وزارة التربية والتعليم.
وتابع النائب الرواشدة حديثه بالقول" عندما قررت خوض الانتخابات النيابية التي جرت في الثالث والعشرين من كانون الثاني الماضي استأجرت مركبة سياحية على حسابي الخاص ولم استخدم المركبة التي تسلمتها من الوزارة، لان كل لحم نبت من حرام فالنار أولى به.
وأشار النائب الرواشدة إلى انه لم يستخدم السيارة من ذلك التاريخ وانه لم يطلب مخصصات لها من قبل الوزارة، وان عداد المركبة يشهد له حيث ان عدد الكيلومترات المقطوعة حوالي 750 كم فهل من المعقول ان تسير مركبة على تنكة بنزين حكومي هذه المسافة الطويلة أم أن هذا يدلل على أن المركبة لم تستعمل خلال الفترة الماضية.
وأوضح النائب الرواشدة: أن هناك لوبي من بعض أعضاء مجلس النقابة لم يجدوا شيء من اجل تشويه سمعتي والنيل من نضالي ونضال زملائي المعلمين الذين شكلوا نموذج حراكي حضاري عجز عن تشكيله هذا اللوبي ومن يتبعون له من حركات وأحزاب سياسية.
وبين أن الحقيقة تقول غير بان هذا اللوبي يستخدم باص النقابة لمصالحه الخاصة.
وهدد النائب الرواشدة برفع دعوة قضائية ضد من يقف وراء هذه الشائعات الكاذبة، موضحا بان هذه السياسة الهدف منها التغطية على القرارات المالية والإدارية المخالفة التي ارتكبوها في عملها مؤكدا على انه سيقوم بنشرها قريبا.
وكان مجلس نقابة المعلمين تقديم باستفسار لهيئة مكافحة الفساد وآخر لرئاسة الوزراء حول السيارة التي منحت للنقابة.
وقال المجلس في بيان أصدره: إن السيارة اختفت منذ شهر 8/2012، مشيرا الى انه كان يعتبر أن النقيب يستخدمها، قبل أن يصبح نائب