أبطال أوروبا:تعدّدت الاهداف والمصيبة واحدة
الإثنين-2013-05-13 09:18 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - مع غروب شمس البطولات الأوروبية إتضحت الصورة بشكل شبه نهائي للفرق المتوّجة باللقب، والتي خاضت مخاضاً لم يكن في كثير من دول القارة العجوز عسيراً.
ولعل اللافت هذا الموسم حدوث تغييرات كبيرة على خارطة الدوريات الاوروبية، مع أن الكثير من الفرق التي حملت اللقب في الموسم الماضي لم تبتعد كثيراً عن المراكز الأولى.
كما كان لافتاً ان الفرق المتوجة أو التي تنتظر إعلان فوزها بالدوري تمكنت من "بناء" فارق كبير من النقاط جعل الحسم سهلاً هذا الموسم، لكن تلك الفرق جمعها قاسم مشترك وهو عدم تمكنها من الفوز بالدوري والكأس (باستئناء بايرن ميونيخ الذي لم يخض نهائي الكأس بعد)، ووحدّتها لحظات حزينة.
في إنكلترا دخل مانشستر يونايتد من الباب العريض واستعاد لقبه الذي فقده العام الماضي من جاره مانشستر سيتي. لكن الفريق الانكليزي سيدافع عن لقبه في الموسم الجديد وسط تحديات كبيرة لعل في مقدمتها إعتزال مدربه السير أليكس فيرغسون ونجمه المخضرم بول سكولز الذي قد يلحق به زميله ريان غيغز، مما يعني ان الشياطين الحمر سيقدمون وجها جديداُ لفريقهم على الساحتين المحلية والأوروبية.
وفي إسبانيا عاد برشلونة لهوايته في السنوات الاخيرة وفاز باللقب على حساب غريمه التقليدي ريال مدريد وبفارق وافر من النقاط.
لكن الفريق الكاتالوني عانى من عثرات كثيرة هذا الموسم، بدأت بابتعاد مدربه تيتو فيلانوفا بسبب علاجه من مرض السرطان، ثم تفاقمت بخروجه من كأس إسبانيا ودوري أبطال أوروبا، واختتمت بتجدد إصابة نجمه الارجنتيني ليونيل ميسي في مباراة أتلتيكو مدريد أمس الأحد.
في ألمانيا كان بايرن ميونيخ هو "الفرس الأصيل" ليس في ألمانيا فحسب، إنما في أوروبا كلها، ويكفي القول أن الفريق البافاري إستعاد اللقب من بوروسيا دورتموند وبفارق كبير جداً وصل حتى الآن إلى إثنتين وعشرين نقطة، كما بلغ المباراة النهائية لكأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا وبات مرشحا للفوز بالثلاثية هذا الموسم وقد تمتد إلى خماسية نهاية هذا العام (في حال تمكن من الفوز بكأس السوبر الأوروبية، وكأس أندية العالم).
لكن البايرن رغم كل تلك النجاحات ستكون له محطة حزينة نهاية الموسم لأنه سيودع مدربه العجوز يوب هاينكس باني أمجاده في السنوات الأخيرة، والذي سيترك مكانه لصانع أمجاد آخر هو بيب غوارديولا.
الجبهة الإيطالية كانت هادئة نوعاً ما وتمّكن يوفنتوس من الإحتفاظ باللقب للسنة الثانية على التوالي والتاسعة والعشرين في تاريخه، ومع ذلك تعرض هو الآخر لعدة كبوات تمثلّت باللعب مراحل عدة بغياب مدربة كونتي بسبب إيقافه نتيجة مزاعم عن مشاركته في فضيحة التلاعب بنتائج الدوري، كما شكل خروجه المدوي من دوري أبطال أوروبا وكأس إيطاليا محطة حزينة لعشاقه.
في فرنسا توّج باريس سان جيرمان ببطولة الدوري للمرة الاولى منذ تسعة عشر عاماً وقبل مرحلتين على إنتهاء اللقب.
وفي حين احتفظ أياكس بلقب الدوري الهولندي للمرة الثالثة على التوالي، فإن الصراع بين بورتو وبنفيكا على الدوري البرتغالي بات على نهايته بانتظار الجولة الأخيرة .

