41 دولة تجري مناورات بحرية في الخليج بإشراف أميركي
الثلاثاء-2013-05-07 11:12 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - بدأت القوات البحرية لواحد واربعين بلدا هذا الاسبوع تحت اشراف الاسطول الخامس الأميركي المتمركز في البحرين، مناورات لازالة الالغام في الخليج قبالة السواحل الإيرانية.
وقال الاسطول الخامس في بيان أمس ان هذه المناورات التي ستستمر حتى 30 أيار(مايو) "هي أكبر مناورات من نوعها تجرى في المنطقة".
وتتضمن هذه المناورات اجراء عمليات دفاعية تهدف الى "حماية التجارة الدولية"، ومناورات لازالة الالغام وعمليات للامن البحري، كما جاء في البيان. وقد اجريت ايضا مناورات العام الماضي تحت اشراف الاسطول الخامس.
وقال الاميرال جون. دبليو. ميلر قائد الاسطول الخامس "يسعدنا ان يشارك أكثر من 40 بلدا" في المناورات الرامية الى "تحسين القدرات الدولية للحفاظ على حرية طرق الملاحة" العالمية.
وقد بدأت البلدان المشاركة تمارين، على ان تبدأ المناورات البحرية الاسبوع المقبل، بمشاركة 25 سفينة منها يو.اس.اس بونس و18 غواصة.
وهددت إيران مرارا في السابق بغلق مضيق هرمز الذي يعبره ثلث النفط العالمي اذا ما تعرضت لهجوم او اذا ما تعرضت مصالحها الحيوية للخطر. واحدى مهمات الحرس الثوري اذا ما اندلع نزاع تقضي بتلغيم هذا الممر الاستراتيجي.
من جهة اخرى، لن تؤثر القيود المفروضة على الموازنة على وجود البحرية الأميركية في المحيط الهادئ التي تنوي تعزيز انتشارها ونشر وسائل اكثر تطورا حسب ما أكد المسؤول عن البحرية الأميركية الاميرال جوناثان غرينرت عشية جولة الى المنطقة.
وقال الاميرال غرينرت انه من اصل 283 سفينة وغواصة تابعة للبحرية الأميركية، 101 منتشرة بشكل دائم "منها 52 في غرب المحيط الهادىء". ويبدأ غرينرت اعتبارا من غدا الاربعاء جولة تقوده الى اليابان وكوريا وسنغافورة حيث ينظم معرض عسكري مهم مخصص للبحرية.
وصرح غرينرت ان احدى النقاط الاساسية في هذه الاستراتيجية المحورية في آسيا التي رسمها باراك اوباما هي "نشر السفن في مواقع متقدمة" اي ان تكون قواعدها في المنطقة.
وقواعد حوالى 42 من اصل 52 سفينة ترابط بشكل دائم في المحيط الهادئ، في يوكوسوكا (اليابان) او غوام او سنغافورة.
ومن خلال تقليص فترة الابحار (التي تستغرق 14 يوما من سان دييغو في كاليفورنيا (غرب) الى يوكوسوكا) تزيد البحرية من جهوزيتها وتخفض النفقات.
ولم تأت المدمرتان المضادتان للصواريخ اللتان نشرتا مؤخرا لمواجهة التهديد الباليستي الكوري الشمالي، من الساحل الغربي للولايات المتحدة بل من يوكوسوكا.
وقال الاميرال غرينرت "ان هذه السفن في المكان المناسب في الوقت المناسب".
والهدف زيادة نقاط الرسو المحلية للسفن "الصغيرة" مثل سفن القتال الساحلية. واوضح ان "هذا سيسمح لسفن برمائية ومدمرات بالتوجه الى اماكن اخرى. وبهذه الطريقة سنزيد عدد السفن في غرب المحيط الهادىء". وبحسب البحرية الاميركية، ستكون 62 سفينة في البحر يوميا في هذه المنطقة بحلول العام 2020.
وستتمركز اربع سفن قتالية ساحلية في سنغافورة بحلول العام 2017. ووصلت اولى هذه السفن "يوس اس اس فريدوم" الى هذا البلد في اذار(مارس). وفي الولايات المتحدة نفسها سيخفض عدد السفن التي ستتمركز على الساحل الاطلسي لنشرها على الساحل الغربي.
ولن يؤثر التقشف في موازنة البنتاغون وخصوصا الاقتطاعات الالية بقيمة 41 مليار دولار بحلول نهاية ايلول(سبتمبر)، اطلاقا على عملية اعادة الانتشار في آسيا.
ويقول غرينرت انه يتم حاليا توصية او بناء حوالى 47 سفينة مؤكدا استمرار هذه الوتيرة حتى نهاية العقد الحالي.
وقال ان "العقود لن تلغى" مؤكدا انه في حال تمديد الاقتطاعات الآلية على 10 سنوات (وهي امكانية يدرسها الكونغرس لتوفير 500 مليار دولار) يجب "خفض عدد اعمال البناء مستقبلا"، وسيبدأ عدد السفن بالانخفاض بعد العام 2020.
وتعزيز انتشار البحرية في المنطقة يمر ايضا عبر نشر وسائل اكثر تطورا في الترسانة الاميركية. واعلن الاميرال غرينرت ان اول سرب للطائرة الدورية البحرية الجديدة بي-8 بوسييدون سينشر هذه السنة في اليابان.
واضاف "ان غرب المحيط الهادئ سيصبح القاعدة المرجعية للامكانات والمفاهيم الجديدة في مجال الغواصات الحربية او الحرب الإلكترونية". - (ا ف ب)

