النسخة الكاملة

الحسينية: اغلاق طرق وحرق اطارات على اثر احداث جامعة الحسين

الأربعاء-2013-04-30 07:18 pm
جفرا نيوز -     جفرا نيوز  – يسود لواء الحسينية بمحافظة معان جنوبي الأردن توتر شديد، يحاول وجهاء ومسؤولون من عشائر الحويطات تطويقه، خلال اجتماع انعقد منذ ظهر الثلاثاء. وفي حين خرج شبان من أبناء الحويطات إلى الشارع العام لإغلاقه بالإطارات المشتعلة احتجاجاً على مقتل اثنين من أبناء القبيلة، في أحداث جامعة الحسين بن طلال الأخيرة. وقال وزير العدل الأسبق الدكتور ابراهيم الجازي  إن وجهاء ونواب من المنطقة والقبيلة يحاولون تطويق الأحداث، وتهدئة الأجواء. وأضاف أن أبناء الحويطات يطالبون بأمرين هما الإفراج عن الموقوفين من الطلبة أبناء القبيلة الذين "لم يكن لهم يد" في عملية إطلاق النار والقتل، إلى جانب القبض على قتلة الشابين أمين الذيابات ومحمد الركيبات، اللذين ينتميان للقبيلة. وفيما يتعلق بمطلب الإفراج عن الموقوفين، قال الجازي إن وزير الداخلية حسين المجالي وعد بذلك، وبدأت بالفعل عملية الإفراج عن الدفعة الأولى منهم. وأشار الجازي إلى أن عملية البحث عن المشتبه بهم بقتل المواطنين في أحداث العنف، جارية، بحسب ما أبلغه الوزير المجالي. وحضر الاجتماع شيوخ ووجهاء أبرزهم الشيخ سلطان الجازي والوزير الأسبق يوسف الجازي، إلى جانب نواب المنطقة. على الصعيد الميداني، ألقت قوات الدرك قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة لمحاولة مواجهة المحتجين الذين أغلقوا الطريق الرئيسي، قرب الحسينية. وملأ الغاز المدمع المناطق القريبة من مكان الاحتجاج، وعبر البيوت. وحول الأمن العام طرقاً مغلقة بفعل الاحتجاج، إلى طرق ثانية. وقال مصدر أمني إن المحتجين يعتدون على مركبات ومواطنين يمرون بالقرب منهم. وترددت أنباء، لم يتسن التوثق منها، بشأن تبادل إطلاق للنار بين المحتجين وقوات الدرك. وكانت جامعة الحسين بن طلال في معان شهدت أحداث عنف راح ضحيتها 4 مواطنين، وجرح فيها أكثر من 20. وألقت الشرطة القبض على نحو 22 ممن قالت إنهم متورطون في الاحداث، وضبطت بحوزتهم أسلحة نارية مختلفة، بحسب وزير الداخلية المجالي.    
   
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير