النسخة الكاملة

وزير الرياء في وزارة الاوقاف وتصريحات على طريقة الدغري

الثلاثاء-2013-04-30
جفرا نيوز - جفرا نيوز-محرر الشؤون الدينية

على غير العادة تمر وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية في اسوا حالاتها عل عهد الوزير القضاة فتارة يشعرك بانه الوزير المثالي الذي ينهج نهج والده الشيخ الفاضل نوح القضاة في الاخلاق والتعامل والحرص على المصلح العامة وتارة اخرى يشعرك بأنه لايمت للوزارة بصلة ولايفقه شيء في التعامل مع سيناريوهات وسياسات الوزارة الداخلية والخارجية .
والمعروف في ديننا الحنيف ان الرياء المشتق من الرؤية ، وأصله طلب المنزلة في قلوب الناس بإرائهم خصال الخير ، والمراد به كثير ويجمعه خمسة أقسام وهي جوامع ما يتزين به العبد للناس وهي : للبدن والزي والقول والعمل ولاتباع والأشياء الخارجة .
فأما الرياء في الدين بالبدن فبإظهار النحول والصفار ليوهم بذلك شدة الاجتهاد وعظم الحزن على أمر الدين وغلبة خوف الآخرة .
وأما الرياء بالهيئة والزي فمثل تشعيث الشعر ، وإطراق الرأس في المشي ، والهدوء في الحركة ، وإبقاء أثر السجود على الوجه ، كل ذلك يراءى به .
وأما الرياء بالقول فرياء أهل الدين بالوعظ والتذكير والنطق بالحكمة والآثار لإظهار شدة العناية بأحوال الصالحين وتحريك الشفتين بالذكر في محضر الناس .
وأما الرياء في العمل فكمراءاة المصلى بطول القيام وطول السجود والركوع وإطراق الرأس وترك الالتفات .

وخير دليل على رياء وزير الاوقاف عندما تولى حقيبة الاوقاف واثناء فترة تقبله التهاني اصطحب معه مديرا لمكتبه من الخارج وكانه كاتب للعدل يدون ملاحظات الزوار التي لم نرى منها شيئا تم تحقيقه على ارض الواقع فحاول استلطاف الناس والشعور بقضاياهم التي مازالت تراود اسطر دفات ملاحظات "كاتب العدل" الخاص به.
ومن المشاهد ايضا عندما راجعة احد المواطنين المتطوعين بالامامة في احد المساجد ليصار الى تثبيته في الوزارة على صندوق الدعوة والذي حضر الى مبنى الوزارة منذ ساعات الصباح الباكر وحتى ساعات المساء وهو يصطحب ابنه الصغير الذي كاد ينفجرمن شدة البكاء من شدة الجوع وهو ينتظر دوره في لقاء الوزير ، وفي نهاية المطاف حاول المراجع اشعار الوزير بحضوره من خلال مشادة كلامية مع مدير مكتبه الا ان الوزير لم يخرج عليه الا بعد طول انتظار ، وفي نهاية المطاف صرخ في وجه المراجع وقال له "لايوجد وظائف" في الوزارة ولم يسمح للمراجع المتطوع بشرح قصته وحالته له فاين الرحمة والعدل الذي يتكلم عنها الوزير.
ومن المشاهد ايضا تصريحاته المتعلقة بموسم الحج والتي تدل على عدم ادراكه في ادارة امور الوزارة ومواسم الحج التي اعتاد عليها المواطن في كل عام سواء على مستو الخدمات المقدمة لهم او على صعيد الفئات العمرية الذي توقعها بان تكون من مواليد العام 1946 ومن المتعارف عليه في الوزارة وفي مواسم الحج بان الفئات العمرية يتم حصرها بعد التسجيل الاولي للحج واخذ المتوسط الحسابي لاعداد المسجلين والفئات العمرية التي سجلت وعليه يتم قياس الفئات العمرية وكان الوزير القضاة يعلم بالغيب ولايعلم الغيب الا الله.
ومن التصريحات التي ترنو الى جذب العاطفة واسترضاء العامة تصريحات الوزير المتعلقة بتحويل مجموعة من موظفي الوزراة الى المدعي العام بعد ان اثبت تحقيقات الوزارة تزويرهم وثائق لغرض استلام مكافأت من غير وجه حق وبأسماء لا وجود لها بالأردن. مع العلم ان هذا اللجنة شكلت قبل عامين من قبل وزير الاوقاف الدكتور عبد السلام العبادي الذي امر بتحويلها للقضاء قبل التعديل الوزاري الاخير.
واخيرا الوزير "كرستوفر كولمبس" المكتشف لالتفاق السني الشيعي في العراق بعد عودته من مؤتمر التقريب بين المذاهب الاسلامية الذي عقد مؤخرا .
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير