جفرا نيوز -
جفرا نيوز -قتل خمسة اشخاص على الاقل في تفجير سيارة مفخخة في منطقة المرجة وسط دمشق، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد "استشهد خمسة مواطنين على الاقل في حصيلة اولية لانفجار سيارة مفخخة قرب الباب الخلفي لمبنى وزارة الداخلية القديم في منطقة المرجة"، مرشحاً ارتفاع العدد "بسبب وجود جرحى بعضهم في حال خطرة وبينهم عناصر من القوات النظامية".
وكانت "سانا" افادت عن دوي انفجار في منطقة المرجة وسط دمشق، مشيرة الى "سقوط ضحايا".وذكرت صحافية في وكالة "فرانس برس" ان "دوي الانفجار كان قوياً جداً وسمع في ارجاء العاصمة، وسجل على اثره اطلاق رصاص كثيف من اسلحة رشاشة".
وشهدت العاصمة السورية سلسلة من التفجيرات بسيارات مفخخة بعضها انتحاري خلال النزاع المستمر منذ اكثر من عامين بين نظام الرئيس السوري بشار الاسد ومعارضيه. واتهم النظام مقاتلي المعارضة الذين يصنفهم بـ"الارهابيين"، بالمسؤولية عن هذه الهجمات.
ووقع آخر هذه التفجيرات امس الاثنين في حي المزة في غرب العاصمة، واستهدف موكب رئيس الوزراء وائل الحلقي الذي نجا منه، في حين قتل ستة اشخاص بينهم حارسه الشخصي.
وف وقت لاحق قال التلفزيون السوري الرسمي إن قنبلة انفجرت في ساحة المرجة بوسط دمشق يوم الثلاثاء مما أسفر عن مقتل 13 شخصا وبعد يوم من نجاة رئيس الوزراء وائل الحلقي من هجوم بقنبلة على موكبه في قلب العاصمة السورية.
وذكرالتلفزيون السوري ان 70 شخصا أصيبوا في الانفجار بعضهم حالته حرجة. بينما تحدث المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا عن مقتل تسعة مدنيين وثلاثة من رجال الامن وقال ان عدد القتلى سيرتفع على الارجح.
وأظهرت لقطات بثتها قناة الاخبارية الموالية للحكومة رجال الاطفاء وهو يركضون وسط دخان كثيف بعد الانفجار الذي وقع في ساحة المرجة وشوهدت جثتان على الارض.
ولم يتضح على الفور هدف الهجوم. وظهر في اللقطات التلفزيونية مبنى سابق لوزارة الداخلية قرب موقع الانفجار الذي حدث في أحد شوارع دمشق الرئيسية.
وأسفر الهجوم على موكب رئيس الوزراء يوم الاثنين عن سقوط ستة قتلى.
وقالت مواطنة من دمشق تعيش على بعد نحو 1.7 كيلومتر من موقع الهجوم ان الانفجار هز أبواب منزلها. وقالت على سكايب "لا بد ان يكون كبيرا حتى أسمعه بهذا الشكل. الخسائر في الارواح ستكون مروعة لان هذه الساحة مزدحمة دوما في هذا الوقت من النهار."
وصعد مقاتلو المعارضة هجماتهم على دمشق والتي تتضمن هجمات بقذائف مورتر يطلقونها من أحياء يشتبكون فيها في معارك مع قوات الحكومة السورية في حرب أهلية أودت بحياة 70 الفا طبقا لتقديرات الامم المتحدة. وقتل في انفجار وقع في يوليو تموز أربعة من مساعدي الرئيس السوري بشار الاسد من بينهم وزير دفاعه وصهره آصف شوكت.