النسخة الكاملة

القضاة يغتصب انجاز للعبادي

الخميس-2013-04-25
جفرا نيوز -
جفرا نيوز – خاص

نجح وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية فضيلة الشيخ العلامة والدعاية الإسلامية الكبير صاحب مبادرة "اطلع معنا" دون أن يحدد الجهة التي يريد أن يتوجه إليها ، العالم الرباني الجليل محمد نوح القضاة نجل العلامة الكبير المرحوم الشيخ نوح سلمان القضاة في اغتصاب حق وزير الأوقاف السابق الأستاذ الدكتور عبد السلام العبادي.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الأوقاف لـ"جفرا نيوز" أن القضاة ظن نفسه بأنه سيضحك على الناس عندما أعلن عن تحويل بعض الموظفين للمدعي العام بتهمة تأسيس مراكز تحفيظ القرآن الكريم وهمية يتقاضون عليها أموالا من خزينة الدولة دون وجه حق.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه أن القضاة سجل هذا الأمر أمام الشارع ومن يسير خلفه من الكتل العمياء التي تؤمن بأنه صاحب قداسة بعد أن تسلق باسم الدين واستغل ارث والده المرحوم بإذن الله تعالى الشيخ نوح القضاة لكي يصل إلى أعلى المناصب بالدولة.


وأشار المصدر إلى أن القضية التي أثارها القضاة وحاول أن يصنع لنفسه بأنه بطل قومي وقادر على مكافحة الفساد بالوزارة تعود لأكثر من عامين حيث وجه الوزير السابق الدكتور العبادي المسؤولين بالوزارة للتحقيق بها وبإشرافه ونتج عن ذلك انه قام بتحويل بعض الموظفين بالوزارة احدهم مدير حج سابق إلى النائب العام الذي قرر توقيف البعض منهم في ذلك الوقت.


وبين المصدر أن العبادي كان يعمل على نار هادئة تقوم على مبدأ العمل بالصمت من اجل تحقيق المصلحة الوطنية من خلال سعيه الكبير في مكافحة الفساد بالوزارة مع متابعته لكل كبيرة وصغيرة في كافة القضايا المتعلقة بالوزارة.

وأشار المصدر إلى أن اللجنة المكلفة من قبل الوزير السابق الدكتور العبادي قد انتهت من عملها بعد رحيل حكومة النسور الأولى ونسبت بتحويل الملف إلى المدعي.

وأكد المصدر على أن أعضاء باللجنة دهشوا من تصريحات القضاة الإعلامية بأنه قام بتحويل الملف لمكافحة الفساد دون أن يشير إلى اللجنة التي نسبت إليه والوزير السابق على مدار عامين تقريبا.

كما دهشت من عدم اعتراف القضاة بدور العبادي لينسب الفضل لنفسه ويغتصب حق الوزير السابق أمام الرأي العام لكسب البطولات وتسجيل موقف كما فعل في ملف عودة 10% من الخطباء الممنوعين عن الخطابة فقط.

وطرح المصدر سؤالا للرأي العام يقول"كم مضى على تأدية القضاة القسم الدستور؟وما هو شغل القضاة وحكومة النسور منذ يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي غير الثقة والبحث عنها؟وكيف يمكن للقضاة أن يكشف هذا الفساد وقد نزل على الوزارة بالبرشوت كونه لم يعمل بها في يوم من الأيام إلا خطيب مقابل إكرامية شهرية مقدارها "25" دينار عن كل خطبة جمعة؟أم أن الإلهام قد منحه القدرة على أن يوحي الله تعالى له بالفساد فيضع يده عليه دون الحاجة إلى أي للجنة للتحقيق به.؟

وختم المصدر حديثه بالتأكيد على أن موظفي وزارة الأوقاف خاصة الإداريين يشعرون بحاله من الإحباط بسبب بحث القضاة عن شعبيات مصطنعة على حساب المصلحة الوقفية لوزارة بحجم وزارة الأوقاف.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير