الملك يدعو لحل سياسي شامل للأزمة السورية
الثلاثاء-2013-04-23 02:27 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز- شدد جلالة الملك عبدالله الثاني على ضرورة تكاتف الجهود الدولية لإيجاد حل شامل للأزمة السورية التي تتفاقم الى مستويات خطيرة، وما ينتج عنها من تدفق المزيد من اللاجئين الى دول الجوار، والذين تجاوز عددهم نصف مليون لاجئ في الأردن.
وأكد جلالته خلال لقائه عددا من ممثلي القيادات والمنظمات العربية والإسلامية الأميركية في واشنطن امس، أن الحل السياسي الانتقالي الشامل هو السبيل لإنهاء إراقة الدم السوري والمحافظة على وحدة سوريا أرضا وشعبا، واصفا جلالته الوضع في سوريا بأنه «كارثي»، ومحذرا في الوقت ذاته من تعاظم التطرف في المنطقة في حال استمرار هذه الازمة.
واوضح جلالته أن عدم التوصل الى حل للأزمة السورية سيزيد من حالة التوتر وتزايد وتيرة العنف وتداعيات تلك السلبية على مستقبل الشرق الأوسط.
كما اشار جلالته الى الضغوطات التي تتعرض لها البنية التحتية والخدمات في المملكة نتيجة تدفق اللاجئين السوريين، مشددا على ضرورة قيام المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لدعم الأردن كي يتمكن من التعامل مع هذا الظرف الطارئ.
من جانب آخر، شدد جلالة الملك على مركزية القضية الفلسطينية، منوها الى أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وتمكين شعوب المنطقة من العيش بأمن وسلام.
وأشار جلالته إلى أهمية دور المنظمات العربية والإسلامية في شرح القضايا العربية ومعاناة الشعب الفلسطيني لصناع القرار في الولايات المتحدة الأميركية، بهدف دعم جهود تحقيق السلام وصولا الى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 والتي تعيش بأمن وسلام الى جانب اسرائيل.
وحذر جلالته من الانتهاكات والإجراءات الاسرائيلية الأحادية خصوصا الاستمرار في السياسات الاستيطانية، ومحاولات المساس بالمقدسات في مدينة القدس، التي تستهدف طمس الهوية العربية والإسلامية والمسيحية للمدينة، مما يقوض اي جهد حقيقي لتحقيق السلام الشامل.
وقال جلالة الملك إن نافذة تحقيق السلام بدأت تضيق، ما يستدعي تنسيق الجهود من جميع الاطراف الدولية والإقليمية المعنية بإحياء العملية السلمية، والمضي قدما بها وصولا الى السلام العادل والشامل.
ونوه جلالة الملك، في رد على سؤال، إلى الدور الهاشمي المستمر في حماية المقدسات في القدس، وان الاتفاقية التي تم توقيعها أخيرا للدفاع عن القدس تأتي للتأكيد على «واجبنا التاريخي المستمر» في حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية والدفاع عنها.