مسؤول أميركي يتهم شقيقين داغستانيين في تفجيري بوسطن
السبت-2013-04-20 11:09 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز- قال مسؤول في الأمن القومي الأميركي أمس ان المشتبه بهما في تفجيري ماراثون بوسطن هما شقيقان اسمهما جوهر ايه. تسارناييف /19 عاما/ وتيمورلانك تسارناييف /26 عاما/ من جمهورية داغستان وسط آسيا. يأتي هذا بينما أكد والدهما أن اجهزة الاستخبارات الأميركية اوقعت بولديه لانهما مسلمان متدينان".
وصرح المسؤول بأن الشقيق الاكبر مات خلال تبادل لاطلاق النار مع الشرطة وان الشقيق الاصغر ما يزال هاربا وتقوم الشرطة بعملية بحث عنه من منزل الى منزل في ضاحية ووترتاون في بوسطن.
وذكر المسؤول ان الشقيقين يعيشان في الولايات لمتحدة منذ عدة سنوات. ويقول مسؤولو الأمن القومي وأجهزة انفاذ القانون انهم يميلون الى الافتراض بأن التطرف الاسلامي وراء تفجيري بوسطن.
في المقابل أكد والد الشقيقين إن ولديه بريئان واتهم اجهزة الاستخبارات بالايقاع بهما.
ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للانباء عن الوالد انزور تسارناييف من محج قلعة، عاصمة داغستان، قوله "برأيي ان اجهزة الاستخبارات اوقعت بولدي لانهما مسلمان متدينان".
واضاف "لماذا قتلوا تاميرلان؟ كان يمكن ان يقبضوا عليه حيا" متحدثا عن ابنه البالغ من العمر 26 عاما والذي قتل ليل الخميس الجمعة. وتابع الرجل "الصغير يختبئ الآن. كنا ننتظر وصولهما لقضاء الاجازة" موضحا ان جوهر يدرس الطب في الولايات المتحدة. وقال "الآن لا ادري ماذا سيحدث".
وأكدت وسائل اعلام أميركية عدة ان المسؤولين عن اعتداء ماراثون بوسطن الذي اوقع ثلاثة قتلى ونحو 180 جريحا الاثنين شقيقان. وقد قتل احدهما وهو تاميرلان تسارناييف (26 سنة) فيما ما يزال الاصغر ويدعى جوهر تسارناييف (19 سنة) هاربا. وتجرى عملية مطاردة واسعة الجمعة بالقرب من مدينة بوسطن التي اصبحت مطوقة بالكامل للعثور على المتهم الهارب.-(وكالات)

