النسخة الكاملة

رجل الامن بين النبوة والشيطنة من وجهة نظر الاخوان

السبت-2013-04-13
جفرا نيوز - جفرا نيوز – خاص – وسام عبدالله
منذ أكثر من عامين اندلع ما يعرف بحراك الإخوان المسلمين الذين ساقوه بالتزامن مع حراك الإخوان في دول عربية أخرى بعضها دمروها عن بكرت أبيها مثل ليبيا وسوريا واليمن وبعضها الآخر يقترب من الدمار مثل مصر وتونس.

الإخوان منذ اليوم الأول وهمك يطالبون رجال الأمن وقوات الدرك بان يتحلون بصفات الأنبياء وان يكونون أنبياء في مشاعرهم وإحساسهم وتعاملهم وصبرهم على الأذى وغير ذلك من الصفات التي تطالب جماعة الإخوان المسلمين وحزبها رجال الأمن وقوات الدرك أن يتحلوا بها دائما.

وعامين مضت والإخوان يريدون في السر والعن من رجال الأجهزة الأمنية بان يكونوا أنبياء بينما هم كإخوان مسلمين يكونون في الطرف الآخر آلهة كآلهة اللات والعزة.

هذه الفكر بدأت تزداد إيمانا لدى الجماعة حتى انطبق عليهم القول القائل بأنهم كذبوا الكذبة وصدقوها لنجدهم بالفعل أصبحوا يشعرون بأنهم الآلهة تعبد في الأرض وتقدس من قبل عبيد كما حصل مع فرعون عندما كان يدخل عليه أهل مصر فيقول لهم انه مشغول بخلق إنسان فيصدقونه حتى صدق نفسه فيما بعد بالرغم من انه هو من تولى الكذبة وأصدرها.

وكون رجال الأجهزة الأمنية مطلوب منهم أن يكونوا أنبياء فكان لا بد من أن تستمر النبوة وان لا يغضب هؤلاء الأنبياء إلا لغضب الآلهة من قيادات جماعة الإخوان المسلمين وإلا فان أي غضب آخر أو ردت فعل بشرية أخرى لرجل امن أردني ربما تساق من قبل هذه الشرذمة من الجماعة الماسونية فيصدرون عتبا كعتب رب العالمين لمحمد صلى الله عليه وسلم عندما عاتبه في ابن أم مكتوم والعياذ بالله.

ويوما بعد يوم يزداد الضغط على رجال الأمن ويزداد جنون العظمة عند جماعة الإخوان المسلمين ويتطور في قاموسهم كما تطور في قاموس من سبقهم"فرعون" مما نتج حالة من الألم وفقدان الصبر لدى رجل الأمن العام الذي لم يعد يرف صورته زوجته كما يعرف صورة زكي بني أرشيد وهمام سعيد وسالم الفلاحات وحمزة منصور كون قياداتهم الأمنية تحثهم باستمرار من باب الواجب الوطني على أن يحموهم ويمنعون أي شخص من النيل منهم.

وفي ظل التوجيهات المستمرة من قبل قادة الأجهزة الأمنية لرجال الأمن بضرورة ضبط النفس ويقابل هذه التوجيهات حرص إخواني على استفزاز مشاعر رجل الأمن واستهدافهم وأباحت دمائهم بفتاوى شيطانية غصونها في سماء سوريا وجذورها في الأرض الأردنية أصبحت حياة أبناء الوطن الآمنين لا تطاق وأصبحوا يشعرون بان هذه الشرذمة من الإخوان المسلمين يسعون إلى النيل من كرامتهم وعزتهم.

ومن هنا جاء التفكير لرجل الأمن من اجل أن يتحرك وان لا يبقى واقفا أمام هذا الظلم ممن يدعون أنهم يمثلون رسالة محمد صلى الله عليه وسلم وهذا بالتأكيد أمر عاري عن الصحة فمحمد مصلح وليس مفسد ومحمد صاحب مبدأ وليس صاحب مصلحة شخصية أو حزبية مرتبطة بأهداف خارجية ضد وطنه وأمته.

الجمعة كان الموعد مع رجال الأمن بأربد عندما بقوا صامدين أمام كل الضغوطات التي تمارس عليهم من قبل قادتهم الأمنيين الذين يحرصون على ضرورة ضبط النفس بينما في الطرف الآخر يبقى تيار الإخوان المسلمين يستفزونهم ويقاتلونهم ويحاربونهم بشتى الوسائل ليصل الأمر إلى الاعتداء على رجال الأمن وقوات الدرك وهو ما نشرته وسائل الإعلام بالفيديو والصور وعندها كان بعض رجال الأمن قد اسقطوا عبارة"ضبط النفس" معلنين انتفاضتهم على ظلم ذوي القربة من جماعة الإخوان المسلمين ومواجهة غطرستهم وخداعهم وكذبهم ودجلهم وفتاويهم السياسة التي تبيح الدماء ليصبح حالهم كحال أهل مصر الذين انتفضوا مع موسى عليهم السلام ضد فرعون اللعين فيتحولون من منظور فرعون من أنبياء طائعين إلى شياطين مخالفين وهنا تكتمل الصورة الأردنية فأنبياء الأمس من رجال الأمن تحولوا إلى شياطين اليوم من وجهة نظر "فرعون" عفوا جماعة الإخوان".
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير