مع كذبة نيسان ... النسور يضحك على الشعب والنواب بأكذوبة التموين وشؤون المغتربين
الأربعاء-2013-04-03 07:19 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز – خاص – وسام عبدالله
ظن رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور انه قادر على أن يضحك على الشعب الأردني ومجلس النواب السابع عشر بأكذوبة نيسان التي ساقها النسور فصدقها وكذبها الشعب والنواب معا.
وتأتي أكذوبة نيسان المقدمة من رئيس الوزراء النسور بإعادة وزارة التموين ووضعها بين وزارتي الصناعة والتجارة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
إعادة وزارة التموين واستحداث وزارة شؤون المغتربين تتبع لوزارة الخارجية كذبة كبيرة ولها شواهد ودلائل عديدة تؤكد على أن هاتين الوزارتين هما مجرد كذبة نيسان حاول رئيس الوزراء النسور أن يمرر ها على الشعب الأردني فصدقها هو وكذبها الشعب والنواب معا.
بعودة وزارة التموين التي لطالما طالب بها الشعب الأردني لرفع سيف الحيتان والتماسيح من التجار عنه كمواطن فقير لكن النسور لم يفلح في الترويج لهذه الوزارة التي ولدت ميتة من الأصل.
وزارة التموين وعودتها يذكرنا بوزارات عديدة جاء بها رؤوساء حكومات سابقين وذلك لغايات إدخال أشخاص لا يمكن أن يتم توزيرهم الا من خلال وزارات جديدة لا يعرف لها عنوان او حتى مكتب مثل وزارة الدولة لإدارة المشاريع الكبرى والتي أوجدها احد رؤوساء الحكومات من اجل منحها لمدير مكتب جلالة الملك عماد فاخوري وما أن غادر الوزارة حتى تم الإعلان عن وفاتها ودفنها مباشرة في مقابر الوزارات.
كما ولدت في عهد رئيس الوزراء السابق الدكتور فايز الطراونة وزارة اسمها وزارة شؤون المرأة قيا لبانها جاءت لدعم المرأة وما أن جاء النسور ليشكل حكومته الأولى حتى جاء الخبر العاجل الذي يقوم بان حادث سير تعرضت له وزارة شؤون المرأة تسببت إما بوفاة الوزارة وإما بوفاة المرأة الأردنية ولذلك استوجب ضرورة إلغائها.
وزارة المشاريع الكبرى ووزارة شؤون المرأة ليس هما الوزارتين فقط اللتين تم الاعلان عن وفاتهما وإلغائها وانما هناك وزارات كثيرة تستحدث لأغراض شخصية وبعد ان يتحقق المراد يتم إعدامه لكي لا يسمح لاي شخص اخر من الاستفادة منها لانه يعلم بانه وجدت لمرحلة ما ولعيون شخص ما.
واليوم ظن رئيس الوزراء المكرم النسور بانه قادر على ان يستمر في نهج ممن سبقه من خلال اعادة وزارة التموين واستحداث وزارة شؤون المغتربين لكنها تجاهل بالوقت نفسه ان وزارة التموين تتناقض تماما جملة وتفصيلا مع وزارة الصناعة والتجارة التي يرأسها وزير واحد اسمه حاتم الحلوني.
ومن هنا لا بد من السؤال هل يظن النسور بان الشعب الاردني من الممكن ان يصدق كذبة نيسان التي جاء بها النسور ام ان الأمور مكشوفة ولا تستحق الا ان يقال عنها"كذبة مكشوفة".
القوانين التي تقوم عليها وزارة الصناعة والتي تزامنت مع إلغاء وزارة التموين قبل سنوات طويلة تعود الى دخول الاردن منظومة التجارة العالمية والتي حررت كافة الاسعار وأدخلتنا في العولمة فكيف يمكن للوزير الحلواني ان يتناقض مع نفسه وهو يدخل وزارة الصناعة ويغادره الى وزارة التموين.
ثم هل النسور جاد بالفعل في اعادة وزارة التموين وهل بالفعل وزارة التموين من الممكن ان تحقق الهدف الذي يتطلع اليه الشعب الاردني وليس النسور من خلال موظف واحد اسمه حاتم الحلواني .
اين مبنى وزارة التموين الذي تم إغلاقه وإلغائه قبل سنوات عندما تم الغاء الوزارة؟ واين موظفي وزارة التموين الذين نترحم اليوم على بعضهم بينما ينتظر الباقون قرب الرحيل للاخرة؟ثم هل الوزير وحدة قادر على ادارة وزارة التموين بالرغم من انه لا يوجد عنده لا امين عام ولا مراسل ولا حتى موظفين للوزارة.
حال وزارة التموين هو بالتأكيد حال وزارة شؤون المغتربين كلاهما سيعلن رئيس الوزراء القادم عن وفاتهما لانهما وزارتا غير شرعيتان أوجدهما النسور ليمر بها الى صحن البرلمان ويحصل بعد ذلك على ثقة النواب ويصبح بطل قومي والرئيس الذي يليه ويلغي الوزارة الميتة هو الخائن والعميل وهو الذي يضحك على الشعب.