النسخة الكاملة

الاخواني عصام العريان وقصة العاهرة

الخميس-2013-03-28
جفرا نيوز - جفرا نيوز – خاص – وسام عبدالله

ظهر القيادي المعروفة حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان المسلمين في مصر بمظهر شبيه تماما بمظهر العاهرة التي تنتقد العفيفات على مصافحتها للرجال بسبب موقف محرج.

العاهرة واعتذر عن هذا المصطلح ولكن كان لا بد من استخدامه للتعريف بالسيد العريان ولنعود إلى العاهرة فهي امرأة قدمت جسدها على طبق من ذهب لكل من رغب في شرائه سواء أكان بثمن بخس أو بدون ثمن من الأصل.

هذه "العاهرة" وبعد مرور سنوات طويلة على حالتها الشهير ة وبعد أن أصبح اسمها منكوش في البارات والخمارات والنوادي الليلة والأماكن الساقطة في يوم من الأيام وجدناها قد انتقدت فتاة لا تعرف إلا الخير ولا تعرف سوا الشرف والأمانة ولا تعرف سوا المثل العربي الأصيل الذي يقول"تموت الحرة ولا تأكل بثدييه"سبب انتقاد العاهرة للفتاة العفيفة لم يأتي بسبب قيام الأخيرة بزيارة نادي ليلي ولا لأنها رغبة في أن تجرب العهر والمتاجرة في الجسد وإنما كان السبب يعود إلى قيام هذه الطاهرة العفيفة بمصافحة رجل بيدها الطاهرة فما كن من العاهرة إلا أن شعرت بان الفتاة العفيفة ارتكبت جرما لا يوجد له مثيل لا بل وتتجاوز الماضي السيئ لها كامرأة ساقطة تتنقل من بيت للدعارة إلى بيت آخر ولكن في نظر الأطهار والشرفاء تبقى العاهرة عاهرة مهما تحدثت وقالت وتبقى العفيفة عفيفة مهما قالت وتقولت عليها العاهرة من كلمات أن دلت على شيء فإنما تدل على عهرها.

هنا لا بد وان نعود لفضيلة الشيخ الجليل عصام العريان الذي يتحدث لنا عن أن ولدا من رحم الولايات المتحدة الأمريكية وذلك من باب انتقاده للأردن بعد حصوله على المساعدات من أمريكا.

كم نتمنى لو أن العريان وجه انتقاداته لسيده محمد مرسي الذي يضغط صباحا مساءا على الأردن من خلال قطع الغاز فلو لم يكن هناك أمثال لمرسي والعريان في العالم العربي ولدينا أمثال الشهيد صدام حسين لما مددنا أيدينا لأمريكا وغير أمريكا وأكن لان الأشقاء العرب في مصر قد قطعوا فينا السبل فأصبحنا نبحث عن أي شيطان يدعمنا.

على كل حال لا ضير في كلام عصام العريان ولكن لا يحق كما قلنا للعاهرة أن تنتقد العفيفة فالأردن يا سيد ليس هو البلد الوحيد الذي يحصل على الدعم من أمريكا وإنما سبقتنا مصر العروبة وما زالت تأخذ ما يقارب 2 مليار دولار سنويا مقابل اتفاقية السلام مع إسرائيل التي حاربتموها وانتم خارج الحكم وباركتموها وانتم داخل الحكم، ثم أن الأردن لم يبيع دخلاء من العرب والمسلمين استجاروا فيه كما فعل مرسي ، انظر كم حاولت جمهورية العراق أن تضغط على الأردن من اجل تسليم بعض أركان النظام العراقي السابق بما فيهم السيدة العظيمة بنت العظيم رغد صدام وكذلك كبير العلماء السنة في العراق الحارث الضاري ونجلها بينما قام سيدك والإله البشري الذي تعبده أنت وأمثالك محمد مرسي ببيع أركان النظام الليبي بعد أن كانوا دخلاء على مصر جمال عبدالناصر ومصر عمر ابن العاص بثمن بخس للنظام الليبي الهالك الذي يقود ليبيا اليوم حيث تم بيع دخلاء مصر بـ"2" مليار دولار" ليقوم مرسي بتسليمهم إلى ليبيا.

الأردن يا سيد عصام العريان لم تقل للشعب الأردني أننا نتلقى الدعم من صندوق النقد الدولي والقروض على الطريقة الإسلامية كما فعل سيدك مرسي عندما قال سنحصل على قرض بقيمة خمس مليار دولار ولكن بمرابحة إسلامية.

فبالله عليك يا عصام العريان أليس حالك مع الأردن بالفعل كحال العاهرة مع العفيفة.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير