عريقات: المصالحة ليست بحاجة إلى اتفاقات جديدة
الخميس-2013-03-28 11:57 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز- قال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك إن "عقد المزيد من اللقاءات بين حركتي حماس وفتح لن يؤدي إلى مصالحة"، داعياً إلى "استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة عدوان الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن "الدعوة القطرية لعقد قمة مصغرة من أجل تحقيق المصالحة مهمة"، إلا أن "المطلوب الآن ليس المزيد من اللقاءات وإنما وضع استراتيجية وطنية شاملة للعمل المستقبلي، بموافقة كافة القوى والفصائل الفلسطينية، بحيث تحظى بقبول عربي فلسطيني".
ورأى ضرورة "التوافق الفلسطيني على أهداف وآليات محددة لبرنامج العمل السياسي المستقبلي".
من جانبه رحب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن "بأي جهد عربي لإنهاء الانقسام، في ظل التأثير العربي والإقليمي على المصالحة".
واعتبر أن المطلوب الآن ليس عقد المزيد من اللقاءات والحوارات، وإنما تنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقاً، لافتاً إلى عدة إجراءات تنفيذية مهمة على صعيد خطوات جدية للمصالحة".
وأشار في هذا الخصوص إلى أن "لجنة الانتخابات المركزية ستعلن عن انتهاء عملها في العاشر من الشهر المقبل تمهيداً لإصدار مرسومين بشأن تشكيل الحكومة وتحديد موعد لإجراء الانتخابات".
من جانبه، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات إن القمة المصغرة للمصالحة "لا تحمل أى مبادرات لكن هدفها تنفيذ اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة".
وأضاف، في تصريح أصدره أمس، إن "المصالحة ليست بحاجة إلى اتفاقات جديدة"، مشدداً على ضرورة "مشاركة جميع الفصائل الفلسطينية بها لوضح حد للانقسام الداخلي".
وأكد ضرورة أن "تشير القمة إلى الطرف المعطل لتنفيذ المصالحة الوطنية ويرفض العودة لصناديق الاقتراع لاختيار من يمثل الشعب الفلسطيني". فيما انتقد نائب الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" صالح رأفت اقتصار قمة المصالحة على حركتي فتح وحماس، حيث "لا بد من مشاركة كل القوى والفصائل الفلسطينية، وبدون ذلك سيعدّ مقدمة لضرب التمثيل الفلسطيني"، بحسبه.

