بالفيديو.. مسلمو بورما يعانون وما من معين
الأربعاء-2013-03-27 11:29 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز- صور وفيديوهات صورت في ميكتيلا، وهي مدينة قريبة من وسط بورما، تشهد على أعمال الشغب والهجمات على متاجر المسلمين. وقد لقي 20 شخصا على الأقل مصرعهم في هذه المواجهات الأعنف منذ تلك التي تواجه فيها العام الماضي البوذيون والمسلمون في شرق البلد. وتواصلت الاضطرابات حتى يوم الجمعة.
يظل سبب هذا النزاع غير واضح. لكن الشرطة المحلية والناشطين المسلمين يتفقون على القول إن كل شيء بدأ صباح الأربعاء عندما تشاجر مسلم يملك محل صياغة الذهب وبعض البوذيين من زبائنه. ومن هنا اختلفت الروايات. حسب مصدر من الشرطة نقلت أقواله إذاعة Free Asia فإن الصائغ كسر شيئا لأحد زبائنه فاندلع الاشتباك. لكن بعض الناشطين المسلمين قالوا إن أحد الزبائن حاول بيع ذهب مزيّف للصائغ. على كل حال، يبدو أن الشجار جذب الجموع التي هاجمت المتجر وغيره من متاجر المسلمين.
واستمرت المواجهات طوال الليل وحتى يوم الجمعة. أما السلطات فقد فرضت حظر التجول، لكن يبدو أن لا أحد انصاع لذلك. ويرى المحامي والنائب السيد وين ثيين المنحدر من ميكتيلا والعضو في الجمعية الوطنية من أجل الديمقراطية، حزب المعارضة الذي تقوده أونغ سان سو تشي، أن 1200 أسرة مسلمة على الأقل، أي 6000 شخص قد هربوا من المدينة التي يعيش فيها نحو 000 100 نسمة ثلثهم تقريبا مسلمون.
وقد ذهبت مجموعة من الصحافيين إلى عين المكان. وتحدث هؤلاء الصحافيون عن تعرضهم للتهديد من السكان الذين أرادوا إرغامهم على مغادرة حافلتهم. فلجؤوا إلى أحد الأديرة. وأكد مصور فوتوغرافي من وكالة الأنباء أسوشيتد برس أن أحد الرهبان هدده وكان يخفي وجهه وأراد مصادرة كاميرا التصوير التي كان يحملها هذا المصور. وحسب أسوشيتد برس فقد انتشرت أعمال العنف أيضا في القرية المجاورة يوم الجمعة.
يمثل المسلمون نحو 4 في المئة من سكان بورما حسب آخر إحصاء. وقد أدت موجة المواجهات بين البوذيين والروهينغا، الأقلية المسلمة، إلى مقتل 200 شخص على الأقل في ولاية أركان شرق البلد. ووجد آنذاك أكثر من 000 100 شخص أيضا أنفسهم بلا مأوى وهرب العديد من الروهينغا نحو البلد الجار، بنغلاديش. وفي فبراير/شباط 2013 هاجم بعض البوذيين مدرسة إسلامية ومتاجر مسلمين في ضاحية رانغون.