مصر: تشديدات أمنية أمام مقر "الإخوان" ومخاوف من تجدد الصدامات
الأحد-2013-03-24 11:20 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز- انتشرت الشرطة المصرية أمس أمام المقر العام لجماعة الإخوان المسلمين غداة صدامات بين إسلاميين ومتظاهرين معارضين أدت الى إصابة أكثر من 200 شخص.
وشاهد مراسل وكالة فرانس برس انتشارا كبيرا للشرطة في المبنى الكائن في حي جبل المقطم فيما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن متحدث باسم وزارة الصحة قوله إن أكثر من 160 شخصا أصيبوا ليل الجمعة-السبت.
وبقيت المتاجر في المنطقة مغلقة وتناثر الحطام الناجم عن الصدامات في كل مكان.
وقال ناصر عبدالله المسؤول عن مهمة تنظيف المكان لوكالة فرانس برس "رفعنا أربع حافلات محروقة وثلاث سيارات".
وكان المئات من عناصر الإخوان، والعديد منهم نقلوا على متن حافلات قبيل تظاهرة الاحتجاج، يغادرون مقر الجماعة أمس.
والرئيس محمد مرسي، الذي تولى الحكم في حزيران(يونيو) الماضي، ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين القوية.
واندلعت أعمال العنف الجمعة بعد أن سار نشطاء المعارضة باتجاه المقر العام للإخوان الذي تحرسه الشرطة وعناصر من جماعة الإخوان. وتراشق الطرفان بالحجارة حسبما أكد محمد سلطان المسؤول عن هيئة الإسعاف.
وسمع دوي أعيرة نارية لكن لم ترد تقارير عن إصابات ناجمة عن إطلاق نار.
واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين قبل أن تمتد الصدامات الى أمكنة أخرى في الحي الهادئ عادة في القاهرة.
وأمسك المتظاهرون بثلاثة من شباب الإخوان وضربوهم وحطموا سيارة إسعاف كانت تنقل أحد الجرحى من أنصار الإخوان واحتجزوه، بحسب مراسل فرانس برس.
وتمت مهاجمة أكثر من 30 مقرا للجماعة منذ انتخاب محمد مرسي في حزيران(يونيو) 2012 والذي يواجه اليوم موجة استياء واسعة.
ورغم التضييق عليها في فترة رئاسة حسني مبارك وقبله إلا أن جماعة الإخوان المسلمين تمكنت من تنظيم صفوفها وحققت أكبر فوز في الانتخابات البرلمانية وانتخابات مجلس الشورى العام الماضي.
غير أن منتقديها يتهمون الحركة ومرسي بتكرار الأساليب التي اعتمدها مبارك ضد المعارضة له

