النسخة الكاملة

وزارة لشؤون اللاجئين خيار لامناص منه

الأحد-2013-03-17
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - ابن البلد

مع اقتراب بلوغ عدد اللاجئين السوريين في المملكة الى حاجز النصف مليون لاجئ ارتفعت العديد من الاصوات السياسية و النيابية و الشعبية المطالبة بضرورة تقييد انتشار تلك الاعداد في المحافظات خصوصا بعد سيطرتها على فرص العمل و انتشار افعال مخلة بالاداب ضيقت خنق الاردنيين.

قضية اللاجئين السوريين وطريقة تعامل الدولة معها دقت ناقوس الخطر لدى العديد من الفعاليات السياسية و الشعبية والتي كان اخرها مطالبة النائب كمال الزغول الحكومة الاردنية بضرورة منع اللاجئين من دخول المحافظات لخطورة الموقف معتبرا انه خط احمر يمنع الاقتراب منه.

اما الفعاليات الشعبية وبعد ان فقدت الامل من وجود حل يمنع انتشار الفوضى في المحافظات الشمالية فقد خرج مجموعة من المواطنين في محافظة اربد بهتافات عالية ينددون من خلالها بسلوك اللاجئين السوريين في الاردن بعد الشكاوي المريرة من تردي سلوك اللاجئين وارتفاع معدل الجريمة, اضافة الى انتشار ظاهرة 'القمار' التي يمارسها السوريون الفارون من الحرب في بلدهم.

وعلى الصعيد السياسي فقد طالبت فعاليات سياسية بتدخل الحكومة عبر انشاء وزارة مختصة باللاجئين في الاردن ضمن الفريق الوزاري الجديد لتعمل على ضبط واقع اللجوء في المملكة بعد ان اضطربت المحافظات التي باتت تعج باللاجئين على حساب ابنائها وللحد من ظواهر الرذيلة التي انتشرت بطريقة كريهه.

استحداث وزارة مختصة بشؤون اللاجئين في المملكة بات افضل الخيارات لسيطرة الدولة على ملف اللاجئين السوريين وحسن ادارته و توحيد المرجعيات الوطنية المعنية بادارة الملف بعدما اثبتت الوقائع السابقه بهذا السياق وجود ارتباك واختلال و فوضى في ادارة شؤون اللاجئين السوريين وهنالك العشرات بل المئات من الشواهد اليومية التي تؤكد على ان هذا الملف غارق بالاضطراب مما يستدعي تحديد الاولويات الوطنية قبل ان يتحول ملف اللجوء الى قنبله سوداء في وجه الدولة.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير