الرسالة الثانية للإخوان المسلمين
Friday-2013-03-15
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - محمد خلف منور الحديد
أن الذي يدفعني بجرأة و شجاعة أن أقول كلمة الحق في وجه الاستبداد و الفساد .. يعطيني الحق بتوجيه النقد لحمائم الاخوان و غيرهم من المخبرين و العملاء و المرتشين و الفاسدين لان النظام افسد المفتي و القاضي و المحافظ و الاعلامي الكبير و المعلم و شاويش الشرطة و بعض الحمائم من الاخوان حتى صار الطبيب لا يستطيع أن يضع اصبعه على موضع الالم خوفاً من الزنازين ومحكمة امن الدولة و الصحيح أن النظام يجب ان يكون للشرع و السلطة للشعب فها هي فتاوى علماء السلطان الذين افتوا بحرمة مقاطعة الانتخابات المزورة على قانون مرفوض شعبياً لم يفتوا بحرمة ترخيص الكازينو و لعب القمار و مصانع الخمر و أكثر من الفي نادي ليلي و خمارة مرخصة من قبل من يزعمون أنهم من أل البيت الاطهار.
لقد اعادونا الى عبادة الاوثان فأصبح المفتي في ديار الاسلام يبيع فتاواه بالدولار.
ان الصعوبات التي يصنعها الزمزميون للاخوان في هذا الوقت الحرج الذي يتطلب وقفة الجميع صفاً واحداً مع الحراك الشعبي و الشبابي لمحاربة الاستبداد و الفساد في الاردن هذا الاخطبوط الشرير مخالبه حكومات فاسدة و انيابه مبادئ معلنة و اتباعه طفيليون و مغفلون و معدته براكين اكلة من القصر و اجهزته الفاسدة أن هذه العراقيل و المعوقات مرفوضة في هذا الوقت العصيب لانها لا تخدم الا النظام الفاسد الذي قال عنه عبد اللطيف عربيات أنه خطُ احمر و لم يقل أن الاسلام او الشعب الاردني او مقدرات الوطن خط احمر هذا الذي مكث اربع سنوات رئيساً لمجلس النواب و لم يضع قانون انتخاب مناسب للشعب و لم يطالب بتحكيم الشريعة و كان له الفضل في حصول حكومة مضر بدران على الثقة و اعادة المحكمة العسكرية ثم حضر مع الملك حسين الاغاني والحفلات الشيطانية. والذي يرشحه حزب الوسط الاسلامي رئيسا للوزراء والكل يعلم صناعة من هذا الحزب
أن هؤلاء الحمائم هم رجال اطفاء للنظام كلما اشتدت النيران على الفاسدين0 كما انهم يحاولون اطفاء شعلة الحرية كلما اشتد نورها بحجة الامن و الامان و الشعب يعلم أن البلطجية هم من نفس الاجهزة الامنية يحرقون و ينهبون ويخربون و هذا ما لم يوضحه د.رحيل الغرايبة عندما اعلن بأنه ضد التخريب في مبادرته الزمزمية و لم يحدد من الذين قاموا بالنهب و التخريب و هو يعرفهم.
ان هذا الطرح الزمزمي المسموم فتح الباب للشكوك و التأويلات فها هو طاهر العدوان يقول اليوم:أنه ربما تكون زمزم جسراً خلفياً و قناة اتصال مع النظام او انشقاق.
و أذكر الاخ رحيل باجتماع الثمانية مع الملك الذي دعي اليه بترتيب مدير المخابرات السابق محمد الذهبي و حضوره و عبد السلام المجالي حيث تحدثت يا اخ رحيل بكلام طيب و صحيح عن الجماعة و اسلوبها في خدمة الاردن و استحسن الملك حديثك و أيدك فقامت قيامة محمد الذهبي يخبط الطاولة بيده و يصرخ بصوت عالي مكذباً لك و يقول:هؤلاء مخادعون هؤلاء لهم وجهان و هذا غير صحيح و كذا و كذا و صمت انت و لم ترد و كان اجدر بك أن تضربه بأي شيء امامك و تقول له:كيف يستحسن الملك حديثي و يؤيده و تنكر انت ذلك ولا تحترم مجالس الملوك و تسجل موقفاً شجاعاً يحسب للجماعة و لك0 ثم هل اخبرت الجماعة بهذ الاجتماع ونتيجته حيث لم ترد الرد المناسب.
أن الاجهزه الامنيه وضعت صفقه لبعض الحمائم ومدعي الوسطيه لتفويزهم بالانتخابات القادمه لقاء الانجازات التي يحرزونها داخل الجماعه وعزل حماس عن تنظيم الاخوان و احتواء الصقور و سيجدون المكافأة بحجم الانجازات التي يحققونها داخل التنظيم فيستمر الصراع داخل الجماعة حتى تسيطر الحمائم بدعم من الاجهزة الامنية فتنة لدنيا يصيبها او سكرتيرة ينكحها او سيارة من الديوان يملكها او منصب وزاري او نيابي او قيادي او مبلغا نقدياً يضعه في البنك الاسلامي فيصبح حلالا زلالا في نظره0و يقول محمد المجالي أن مبادرة زمزم قاطعت الانتخابات خوفاً من اتهامها بأنها مع الاجهزة و لو نزلنا لاكتسحنا الانتخابات لان الاغلبية الصامتة معنا نعم يا دكتور انكم ستكسحون الانتخابات بالاغلبية الصامتة من الاجهزة الامنية.
أن الفاسق هو احد الحمائم الذي ذهب الى الاجهزة الامنية ليستقوي بها على تنظيمه و طالب الاجهزة باشاعة حل الاخوان المسلمين للاطاحة بالصقور و جاء الى مجلس الشورى يتمطى و بدأ يثير الرعب و الخوف و التهويل و التهويش و يقول ان الجماعة ستحل من قبل الدولة و أن انجازاتها منذ اكثر من ستين عاماً سوف تذهب هباءً0 هذا هو الفاسق الكاذب الذي تنطبق عليه هذه الاية ((اذا جاءكم فاسقُ بنبأ فتبينوا………………….)).
اما مدحك للصليبيين فقد كان كثير من امثالك يمدحون اسلام مشيل عفلق و تسمية ابنه محمد و يقيمون له الحضرات و المديح و انني اقول ان لا عدو للاسلام الا اليهود و الصلييبين و اتباعهم من المنافقين.
أن المفكرين الاسلاميين هم مشاريع شهادة في سبيل الله و ليسوا مشاريع شهادات جامعية اما الشهيدان حسن البنا والسيد قطب فقد كانا مشاريع شهاده تحققت لان الاسلام عندهم مقدم على كل شيء حتى على الوطن و النفس.
لذلك اقول لكوادر الاخوان المسلمين ان يمزوا بين المحترم و الحقير و تجنبوا السياسات الخبيثة و سطوة الفجار و اصحاب الفتاوي العرجاء من علماء السلاطين الذين جعلوا الوطن مزرعة خاصة واعلموا ان المخلصين الصادقين معلقة قلوبهم بالله حتى و ان قتلوا فنحن قوم اعزنا الله بالاسلام فاذا ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.