وزارة التربية والتعليم تتوج المرأة في يومها
الخميس-2013-03-13
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - بقلم:عريب الخطيب
تحتفل القطاعات النسائية في مختلف أنحاء العالم في الثامن من آذار من كل
عام باليوم العالمي للمرأة وتعتبره بعض الدول يوما وطنيا لتكريم المرأة التي لا ينكر أحد تاريخها النضالي الذي امتد الى قرون عديدة لتشارك في المجتمع على قدم المساواة مع الرجل مطالبة بالمساواة والعدل والتطور والتنمية والسلام.
الثامن من آذار..يوم تجسد ليؤكد استقلالية المرأة عن الرجل ويدعم مساواتها به على مختلف الاصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية ويعزز حريتها في العمل والانجاز ويثبت حقوقها كونها تمثل نصف المجتمع.
جاء هذا اليوم نتيجة مساهمة النساء الامريكيات في دفع الدول الاوروبية الى تخصيص الثامن من آذار كيوم للمرأة للاحتفال بها على الصعيد العالمي حيث وافقت منظمة الامم المتحدة على تبني تلك المناسبة سنة 1977 عندما أصدرت المنظمة الدولية قرارا يدعو دول العالم الى اعتماد يوم في السنة يختارونه للاحتفال بالمرأة فقررت غالبية الدول اختيار الثامن من آذار ليتحول ذلك اليوم الى رمز يمثل نضال المرأة تخرج فيه النساء عبر العالم في مظاهرات وحراكات للمطالبة بحقوقهن.
وتقوم العديد من المؤسسات والمنظمات الدولية في مختلف أنحاء العالم بتنظيم احتفالات لتكريم المرأة لما تقدمه من خدمات للمجتمع والوطن,وتقوم هذه المؤسسات على رفع امكانات المرأة وتحفيزها في اطار تطوير عملها ودعم مشاريعها,وتأتي هذه الاحتفالات لتسليط الضوء على النماذج المشرفة في مختلف القطاعات النسائية مما يعتبر داعما لهن للمضي قدما في تحقيق انجازات تساهم في خدمة المجتمع وبناءه.
ومن هذه المؤسسات التي تحرص دوما على تكريم وتعزيز المرأة الاردنية "وزارة التربية والتعليم" والتي قامت بتكريم العديد من الموظفات والعاملات في مركز الوزارة والمديريات عرفانا بدورهن الريادي والقيادي وتكريما لخدمتهن الطويلة المتميزة والمبدعه وتأكيدا لجهودهن المخلصة وتثمينا لانجازاتهن ومكانتهن في المجتمع.
وهذا دور تحرص عليه الوزارة بشكل دائم ودوري في كل عام لتكريم المرأة في قطاع التربية والتعليم تعزيزا لها ولدورها في مختلف المواقع التي تعتليها بدءا من أسرتها ثم عملها وأنشطتها التي تزيدها قوة واسهام في خدمة مؤسستها بشكل خاص ووطنها بشكل عام.
وكلي فخر واعتزاز انني كنت احدى موظفات وزارة التربية والتعليم المكرمات واني لاهدي هذا التكريم الى كل أم كادحة تتألم من أجل ضمان حقوق بناتها وابنائها في توفير عيش كريم..والى كل امرأة مناضلة تنضم الى صفوف قوى التغيير تصرخ ضد الظلم والقهر والعنف..والى كل امرأة متعطشة للحرية ولمجتمع يتمتع كافة أفراده بأبسط حقوقهم للعيش بكرامة..والى كل معلمة ومربية تمنح عطاءا نقيا مخلصا واضعة مخافة الله نصب عينيها..والى كل نساء العالم في عيدهن العالمي ....لكن تحية الحب الصادق الذي ينبض ولا ينضب...تحية الامل في غد مشرق مزهر بمستقبل يصل بالمرأة الى مواقع صنع القرار.