النسخة الكاملة

بغداد : 16 قتيلا و165 جريحا بهجمات خلال يومين

الثلاثاء-2013-03-12 11:36 am
جفرا نيوز - .جفرا نيوز- قتل 16 شخصا واصيب العشرات بجروح خلال يومين في هجمات متفرقة في العراق، بينهم اربعة قتلى و165 جريحا هم ضحايا هجوم انتحاري وقع امس في كركوك. وقال قائمقام ناحية الدبس شمال غرب كركوك (شمال بغداد) عبد الله الصالحي ان «امرأة واثنين من عناصر الشرطة قتلوا في هجوم انتحاري بحافلة صغيرة استهدف مقر الشرطة في الناحية» التي تسكنها غالبية كردية. وفي وقت لاحق، اعلن مدير عام صحة محافظة كركوك صديق عمر رسول ان مستشفيات المحافظة تلقت جثث ثلاثة قتلى وعالجت 165 جريحا، مشيرا الى ان غالبية الجرحى هم من المدنيين.
وفي هجمات اخرى، اغتال مجهولون شخص داخل سيارته في منطقة سبع البور» الواقعة عند ناحية التاجي ( شمال بغداد)، كما قتل عامل بناء على ايدي مسلحين مجهولين في حي العامل في غرب بغداد». وفي بعقوبة( شمال شرق بغداد)، قتل حداد داخل ورشته برصاص مسلحين مجهولين وسط ناحية الوجيهية ( شرق بعقوبة)». وفي الموصل ( شمال بغداد) قال الملازم اول خالد الياسري من الجيش ان «جنديا قتل برصاص مسلحين مجهولين امام منزله في حي الصديق».
ووقعت هذه الهجمات بعد يوم من مقتل ثمانية اشخاص بينهم ثلاثة من عائلة واحدة في مناطق متفرقة ايضا. وفي بغداد، اغتال مسلحون مجهولون باسلحة مزودة بكواتم للصوت(الاحد) رجلا وزوجته في حي الشعلة «،كم تم اغتيال شخص في حي الغزالية بالطريقة ذاتها.
من جهة ثانية،أطلقت قوات عراقية امس النار على ابن شقيق النائب مطشر السامرائي عضو كتلة العراقية في البرلمان فأردته قتيلا ، وأصابت أخرا لعدم امتثالهما للأوامر العسكرية في مدينة سامراء شمال بغداد.
على صعيد اخر، قالت منظمة العفو الدولية في تقرير صدر امس إن العراق لا يزال «عالقا في حلقة رهيبة من انتهاكات حقوق الإنسان، ومنها الهجمات ضد المدنيين وتعذيب المعتقلين والمحاكمات الجائرة».
ويتزامن صدور تقرير المنظمة المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان مع مرور 10 أعوام على الغزو الذي قادته الولايات المتحدة وأطاح بنظام الرئيس الراحل صدام حسين. ويشير التقرير الذي يحمل عنوان «عقد من الانتهاكات» إلى تعذيب المعتقلين وإساءة معاملتهم على أيدي قوات الأمن العراقية والقوات الأجنبية في أعقاب غزو العراق في عام 2003».
كما يوضح التقرير « عجز السلطات العراقية المستمر عن مراعاة التزاماتها باحترام حقوق الإنسان وحكم القانون في مواجهة الهجمات المميتة المستمرة من قبل الجماعات المسلحة، التي تظهر ازدراء شديدا لحياة المدنيين». وذكر التقرير أنه تم تعليق عقوبة الإعدام بعد الغزو في عام 2003، ولكن سرعان ما أُعيد العمل بها على يدي أول حكومة عراقية وصلت إلى سدة الحكم، واستُؤنفت عمليات الإعدام في عام 2005. ومنذ ذلك الحين أُعدم ما لا يقل عن 447 سجينا. وقال التقرير إن العراق الذي شهد شنق 129 سجينا في عام 2012، يعد أحد أوائل بلدان العالم في تنفيذ عمليات الإعدام.
وقالت حسيبة الحاج صحراوي، نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة «لا يزال العراق عالقا في حلقة مقفلة من التعذيب والإفلات من العقاب، كان ينبغي كسرها منذ أمد بعيد. وقد آن الأوان لأن تتخذ السلطات العراقية الخطوات الملموسة الضرورية لترسيخ ثقافة حماية حقوق الإنسان، وأن تفعل ذلك بدون مزيد من المراوغة أو التأخير.»

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير