المعايطة لجفرا نيوز: المشاورات النيابية تمرين ديمقراطي بالذخيرة الحية لمجلس النواب
السبت-2013-03-07
جفرا نيوز -
جفرا نيوز – لقمان اسكندر
أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام ووزير الثقافة سميح المعايطة لا بد من كتل ثابتة التكوين وحياة حزبية قوية تتيح وجود أغلبيات برلمانية. ولعل ما يجري في هذه المرحلة من مشاورات نيابية تمرين بالذخيرة الحية لمجلس النواب على تطبيق هذه النموذج الذي يعززه تعديل النظام الداخلي لمجلس النواب وأيضا قانون الانتخاب.
وقال في تصريح خاص لصحيفة جفرا نيوز إن فكرة الحكومات البرلمانية لا تعتمد فقط على اعطاء البرلمان شراكة في تشكيل الحكومات بل على بنية تحتية أهم عناصرها كتل برلمانية تمثل أحزابا أو تقوم على برامج وفكر.
واضاف ما يجري اليوم رسالة على جدية من مؤسسة الحكم في الذهاب إلى نهاية المطاف في إنجاح الفكرة مع مراعاة الحاجة إلى الوقت لتوفير ضرورات النجاح.
وأكد ان الإصلاح المتدرج في الاردني تفرضه الضرورات وأولها إن بناء الحالة النهائية من الإصلاح لا تتحقق بقرار وإنما بالبنية التحتية ومنها الحياة الحزبية القوية أو الحياة السياسية النشيطة وأيضا الثقافة الديمقراطية التي تقلل نسبة الأسس غير الموضوعية لدى الناخب في اختيار المرشحين. كذلك تطوير التشريعات لكن مع تطور موازي في الممارسة.
واضاف الأمر الأخر يرتبط بمعادلات كبرى في مسار الدولة. والمشكلة ليست في الإصلاح التدريجي بل في توفر ارادة الإصلاح التي يلمس الجميع توفرها لدى الملك الذي يؤمن بالاصلاح إيمانا حقيقيا لكنه يؤمن أيضا بالتدرج الذي هو من ضرورات النجاح وليس للأبطاء أو المماطلة.
وقال: لم يكن الأمر مراوغة أو شراء وقت، بل كان إنجازات ملموسة تمثلت في التعديلات الواسعة على الدستور وإنشاء الهيئة المستقلة للانتخابات والمحكمة الدستورية وغيرها من الإصلاحات. ثم كان إصرار جلالة الملك عبدالله الثاني على إجراء انتخابات مبكرة وكان هذا تحقيقا لمطلب الشارع في حل المجلس وأيضا تحقيقا لرؤية الملك في بناء مؤسسة تشريعية جديدة.
ونوه الى مشاركة الكثير من القوى التي شاركت في الحراك في الانتخابات النيابية، مشيرا الى ان هناك قناعة أن الدولة مستمرة في الإصلاح لكن ما تريده خطوات محسوبة.