اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

على مكتب مدير مكتب جلالة الملك

Friday-2026-11-06 11:00 am
جفرا نيوز -
بقلم: فايز الماضي

في هذا الوطن الغالي الأُردنيون ومليكهم وولي عهده والهاشميون..أُسرة واحدة ...جرحهم واحد ..وهمهم واحد ..وعدوهم واحد ومصابهم واحد..ودمعتهم واحدة ....ويتخاطبون دونما تكلف ...وأمام ماتشهده البلاد من تحديات عصيبة وبالغة الدقة والخطورة ..وقد إستهدف الإرهابيون والقتلة التكفيريون ..خيرة أبناءنا قبل أيام في كنيسة حمود وإمتدت يد غدرهم أمس لتستهدف جندياً بطلاً وحارساً من حراس هذا الوطن الغالي ..فقد أجد نفسي كمواطنٍ وكجنديٍ من جنود هذا الوطن العزيز ملزماً بأن أنقل الى حفيد الزعيم سعد العلي البطاينة الذي بايع الهاشميين على السمع والطاعة ..ورجل الدولة المحترم علاء البطاينة مدير مكتب جلالة الملك...رسالة محبة وولاء لجلالة الملك المفدى من أبناءه في بادية الشمال والبادية الشماء وأن أضع بين يدي جلالته مايلي

.إن ثقة أبناء العشائر بجلالتكم وبولي عهدكم وعضيدكم الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وبقوة الدولة ومؤسساتها العسكرية والأمنية والمدنية ثقةً لاتتزعزع ..وهم مؤمنون إيماناً مطلقاً بأن قوى الشر والإرهاب والتطرف في هذا العالم لن تنال من منعة وصلابة هذا الحمى الاردني العربي الهاشمي العظيم ومن وحدة صف أبنائه ولن تثنيه بقيادة جلالتكم وولي عهدكم عن الدفاع عن مواقفه المبدأية والراسخة من قضايا أُمته العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

.. نثق كل الثقة بأن جلالتكم سيثأرُ لدم الاردنيين عاجلاً غير آجل وننتظر بفارغ الصبر توجيهاتكم السامية الحازمة للمعنيين في مواقع المسؤولية لبناء خطة ردعٍ تُراجِعُ وتُعالجُ الثغرات التي مكنت الإرهابييين من الوصول إلى أهدافهم .دون عناء أو حذر ..إبتداءاً من مسأئل التحقيق والمناصحة والمراقبة والمتابعة...وإنتهاءاً بمسائل التكفيل والإفراج.. وتؤشرُ على مواطن الخلل والقصور..فقتلة الشهداء ياجلالة الملك من المحكومين بقضايا الإرهاب ومن المفرج عنهم حديثاً ودونما مراقبة أو تقييد.

. نعي ياصاحب الجلالة بأن إستباحة دم المواطنين الأردنيين الآمنين الأبرياء في دور العبادة وإستباحة دم رجال الأمن.. يستهدف أولاً وأخيراً ..منعة وهيبة الدولة وزعزعة الثقة بمنظومة أمننا الوطني وأجهزة أمننا الكفوءة..ونؤمن حق الإيمان بأن الأمر يتطلب إستنهاض همم الأردنيين ووعيهم جميعاً فالحفاظ على أمن الأردن هي مسؤولية وطنية يتساوى فيها الجميع مواطنين ورجال أمن.

. يرى أبناء عشائركم بأن هذا الوطن مستهدف بأمنه وإستقراره وأن الخطر داهم وأن المرحلة تقتضي من الجميع أقصى درجات الحذر والتحوط والإنتباه وأن مايجري على ساحتنا الوطنية يتطلب رص الصفوف وشد الأحزمة والضرب من حديد على يد كل مشككٍ أو حاقد أو جاحد.
. سيبقى أبناء عشائركم على إمتداد مساحات هذا الوطن الغالي...هم حزامكم الأمين المتين ..وسيفكم البتار ...وذخيرتكم التي لاتنفد..وهم رهن إشارة جلالتكم وولي عهدكم الأمين ...وسيبقى الأُردن وطناً عزيزاً شامخاً محروساً بعين الله العلي القدير.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير