جفرا نيوز -
إن الاعتداء الآثم الذي شهدته العاصمة عمّان اليوم في شارع المدينة المنورة، واستهدف أحد مرتبات الأمن العام أثناء أدائه واجبه في حماية الوطن والمواطن، يمس وجدان كل أردني، ويستوجب موقفاً وطنياً واضحاً وحازماً يدين هذا الاعتداء ويرفض كل مساس بهيبة الدولة ومؤسساتها.
إن دماء حماة الوطن أمانة في أعناقنا جميعاً، والوفاء لتضحياتهم لا يكون بالكلمات وحدها، بل بالوقوف خلف أجهزتنا الأمنية، وصون كرامة منتسبيها، والتمسك بإنفاذ القانون ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته، دون تهاون أو انتقائية.
وقد أكد جلالة الملك عبدالله الثاني في خطاب العرش السامي أن الأردن عصيّ على كل من يحاول المساس بأمنه، وأن سيادة القانون وهيبة الدولة فوق كل اعتبار، وأن القانون يطبق على الجميع دون استثناء، فلا أمن مع التساهل، ولا استقرار دون احترام مؤسسات الدولة وصون حقوق المواطنين.
إن قوة الأردن تكمن في وحدة شعبه وتماسك جبهته الداخلية وثقته بمؤسساته، والتمييز بين الاختلاف المشروع وكل فعل يهدد أمن المجتمع.
وفي هذا المصاب، أتقدم بأحر مشاعر العزاء والمواساة إلى أسرة الشهيد وذويه وزملائه في مديرية الأمن العام، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يحفظ الأردن وأهله وأجهزته الأمنية من كل مكروه.
إن الوفاء للشهداء يكون بصون الوطن الذي ارتقوا دفاعاً عنه، وترسيخ دولة القانون والمؤسسات، وضمان أن يبقى أمن الأردن وكرامة أبنائه فوق كل اعتبار.
حفظ الله الأردن عزيزاً آمناً، وأدام رايته مرفوعة في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.