اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

في مدارج القيادة وبناء الأوطان (المهندس رائد أبو السعود أنموذجاً)

الأربعاء-2026-11-04 11:55 am
جفرا نيوز -
د.قصي الرحامنه 

من سنن الله في خلقه وحسن تدبيره للكون أن يقيّض لكل مرحلةٍ رجالها، ولكل مفصلٍ وطني قاماتٍ يحسنون التدبير، ويثبتون عند الشدائد، رجال يحسنون الإدارة حتى يستقر الوطن وتتوفر الطمأنينة ومتى رزقت الامة حظاً كبيرا من هذا الحسن الشريف ؛ حسن التفاني و المفاداه والإيثار فانها  تصنع يومئذ كل شيء . قيادات تجمع بين عمق الرؤية السياسية والعقلية التقنية الفنية والتفاني المطلق، والوطن اليوم يرى في معالي المهندس رائد أبو السعود هذا النموذج القيادي الرفيع.

إن ما نراه اليوم في شخص معالي المهندس رائد أبو السعود هو نتاج مسيرة تشكلت على قواعد الانضباط والتربية الأصيلة التي غرسها فيه والده تربية نهلت من الالتزام، وصنعت في نفسه اعتزازاً بالمسؤولية، وحرصاً على استيعاب تفاصيل العمل الميداني منذ بداياته. هذا المزيج من البيئة الراسخة والأخلاق الأصيلة أورثه شخصية قيادية متوازنة حازمة حين يتطلب الأمر حسم القرارات، عادلة رحيمة في مراعاة حاجات الناس، صلبة في مواجهة التحديات ومتقدمة في خوض المهام الصعبة التي يتردد أمامها الآخرون.

لقد تجلت هذه البصيرة القيادية في قيادته لأدق الملفات وأكثرها حساسية في تاريخ الأردن؛ ملف الأمن المائي والتنمية المستدامة. ففي خضم شح الموارد والتعقيدات الإقليمية، لم يكن معاليه مجرد قيادي  تنفيذي، بل مهندس استراتيجي يستشرف القادم ويسابق الزمن. يتجلى ذلك بوضوح في إدارته الفذة للمشاريع السيادية الكبرى، وفي مقدمتها مشروع "الناقل الوطني"، وتحديث وتطوير منظومة الري الذكية، وتقليل الفاقد، وبناء الشراكات الإقليمية والدولية بكفاءة عالية واحتراف مشهود.

إن الإنجازات الكبرى لا تصنعها الصدفة، بل يصنعها رجال يشعرون أن غايتهم الكبرى منوطة برفعة الوطن وخدمة العرش الهاشمي المفدى؛ رجال ينقلون الرؤية من حيز القول إلى ميدان الفعل. وإذ يواصل معالي المهندس رائد أبو السعود عمله الدؤوب ليكشف بذلك  المستقبل المحجوب فعمل على ما يرفع من شأن الوطن العظيم وكان على يقين بخطواته الثابته بأن ما يعمله سيكون له أثر في كل ما سيلاقيه في المستقبل وبما يستقبله الوطن وكلنا نؤكد هنا لاحت عينك على ما تنشده وتؤدي ما تلتمس من المستقبل ، نعم ؛ قلما يظهر أثر الاعمال الجريئة ولكن لا بد هنالك من أثر تنفذ الى معرفته بصيرتك النيره وان خفي على كثيرين .

معاليك إنك من الرجال الذين يشعرون بأن منافعهم منوطه بمنافع الوطن والعرش الهاشمي فيسعون في طريق ترقيتها وإعلاء شأنها ليعلو بذلك قدرك وتسمو منزلتك وهي التي يكون لها المقام العظيم في معترك الحياة .

والكل يؤكد بأن حاجتك إلى سعادة مليكنا المفدى ووطنك تشبه شعورك بالحاجة الى سعادة ذاتك بل هي سعادة ذاتك وغايتك العظيمه .
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير