جفرا نيوز -
بقلم المهندس أحمد عيسى العدوان
لم يولد معالي مازن الفراية وفي فمه ملعقة من ذهب، بل هو مواطن أردني بسيط، عاش ظروف الحياة التي عاشها معظم أبناء الأردن، ودرس في مدارس الجديدة – الكرك، وربما كان يذهب إلى مدرسته سيراً على الأقدام، كما كان يفعل الكثير من أبناء جيله وجيلنا
بعدها اختار الالتحاق بالجيش العربي الأردني، وكان ذلك بداية رحلة من العطاء والانضباط، تدرّج خلالها في الرتب والمناصب العسكرية حتى وصل إلى رتبة عميد.
وعندما اجتاحت جائحة كورونا العالم، وكان الأردن جزءاً من تلك الأزمة العالمية، كان له دور في لجنة إدارة الأزمات، ليحظى لاحقاً بثقة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ، ويتولى حقيبة وزارة الداخلية ومنحه رتبة باشا
وفي وزارة الداخلية، حافظ على شخصيته المتواضعة وقربه من المواطنين، دون أن يمنعه ذلك من اتخاذ القرارات الحازمة التي تقتضيها المسؤولية، واضعاً مصلحة الوطن والمواطن نصب عينيه، ومنسجماً مع التوجيهات الملكية السامية.
مازن الفراية ليس بعيداً عن الناس؛ فهو واحد من أبناء هذا الوطن، يعشق كرة القدم ويمارسها، ويشبه في بساطته وتواضعه الكثير من الأردنيين، لكنه يحمل مسؤولية كبيرة وشخصية حازمة في إدارة شؤون موقعه.
إنها قصة مواطن أردني بدأ رحلته من مدارس الكرك، وخدم في صفوف الجيش العربي، حتى وصل إلى موقع المسؤولية وزيراً للداخلية.
قال تعالى:
﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ﴾
صدق الله العظيم.