جفرا نيوز -
يستعد مجلس النواب، بعد أن حطّت معركة المكتب الدائم أوزارها، للتوجه صوب ترتيب البيت الداخلي، ورفع وتيرة التحضيرات لإنهاء ملف اللجان الدائمة، واختيار شخصيات قادرة على التشابك مع ما يُطرح على جدول أعمالها.
وينتظر النواب معرفة التفاصيل المتعلقة باللجان الدائمة، والبحث عن أصحاب الاختصاص، في حال الوصول إلى التوافق "مطبخ" صياغة التشريعات وصناعة القرارات النيابية، أو التوجه إلى صندوق الاقتراع وترجيح كفة الخبرة على الفزعة.
وتستعد الكتل النيابية لفتح باب المشاورات بشأن توزيع عضوية اللجان، وطرح المحاصصة على المراكز القيادية، وسط ترقب للمواقف التي ستفرزها المرحلة المقبلة، في ظل ما أظهرته انتخابات المكتب الدائم من تباينات في المواقف والقرارات.
وتشير التوقعات، بحسب ما رصدت "جفرا نيوز"، إلى أن انتخابات اللجان الدائمة ستشهد حراكًا نيابيًا مكثفًا، في محاولة لضمان التوافق على توزيع المواقع، فيما تبقى احتمالات المنافسة مفتوحة على عدد من اللجان ذات الثقل السياسي والرقابي.
وستبحث كتل نيابية فشلت في حجز مقاعد لها ضمن تشكيلة المكتب الدائم، عن استعادة اعتبارها من خلال اللجان الدائمة، والوصول إلى المراكز القيادية في اللجان التي تمتلك الوزن السياسي والحضور الدائم.