جفرا نيوز -
أصدرت الدكتورة نهى محمد ياسين، كتابًا جديدًا بعنوان «العلاقات العامة الرقمية وإدارة الأزمات»، في إصدار علمي يتناول التحولات المتسارعة في قطاع العلاقات العامة، والتحديات التي فرضها التطور التكنولوجي وانتشار منصات التواصل الاجتماعي على المؤسسات في إدارة الاتصال وبناء السمعة المؤسسية.
وصدر الكتاب عن الوكالة العربية للعلاقات العامة في القاهرة، عضو اتحاد الناشرين المصريين، ضمن سلسلة «مكتبة العلاقات العامة المحكمة»، التي تهدف إلى إثراء المكتبة العربية بالمؤلفات والدراسات المتخصصة في مجالات العلاقات العامة والإعلام والاتصال المؤسسي.
ويتناول الكتاب مجموعة من المحاور المرتبطة بتطور العلاقات العامة في البيئة الرقمية، مع التركيز على كيفية توظيف المنصات الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي في بناء جسور التواصل مع الجمهور، وتعزيز الثقة بالمؤسسات، وإدارة صورتها الذهنية في ظل التغيرات المتلاحقة التي يشهدها المشهد الإعلامي.
وتسلط نهى محمد ياسين المعروفة إعلاميا نهى الزعبي الضوء على أهمية إدارة الأزمات الرقمية باعتبارها أحد الملفات الرئيسية في العمل المؤسسي الحديث، خاصة مع السرعة الكبيرة في تداول الأخبار والمعلومات، وتعدد مصادر المحتوى، وما قد يصاحب ذلك من شائعات أو معلومات غير دقيقة تؤثر في سمعة المؤسسات ومصداقيتها.
كما يناقش الإصدار أهمية التخطيط الاستراتيجي للاتصال، وآليات الرصد والمتابعة الرقمية، وسرعة الاستجابة للأحداث الطارئة، إلى جانب دور العلاقات العامة في احتواء الأزمات والحد من آثارها، من خلال بناء سياسات اتصال واضحة تعتمد على الشفافية والمصداقية والتفاعل المستمر مع الجمهور.
ويقدم الكتاب معالجة تجمع بين الجوانب العلمية والتطبيقية، بما يتيح للباحثين والأكاديميين والعاملين في مجالات الإعلام والعلاقات العامة الاستفادة من الموضوعات التي يتناولها، خصوصًا في ظل التحول المتزايد نحو الاتصال الرقمي واعتماد المؤسسات على المنصات الإلكترونية في إدارة علاقاتها مع الجمهور.
ويأتي إصدار «العلاقات العامة الرقمية وإدارة الأزمات» في وقت لم تعد فيه إدارة الحضور الرقمي مجرد خيار إضافي للمؤسسات، بل أصبحت عنصرًا أساسيًا في استراتيجياتها الاتصالية، سواء فيما يتعلق ببناء السمعة أو التعامل مع الأزمات أو المحافظة على ثقة الجمهور.
ويمثل الكتاب إضافة جديدة إلى المؤلفات العربية المتخصصة في العلاقات العامة الرقمية، ويفتح المجال أمام مزيد من الاهتمام بالدراسات التي تربط بين التطور التكنولوجي وإدارة الاتصال المؤسسي، في ظل الحاجة إلى تطوير الممارسات المهنية ومواكبة متطلبات البيئة الإعلامية الحديثة.