اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

الأردن القويّ كما يراه الملك

الثلاثاء-
جفرا نيوز -
عوني الداوود

في خطاب العرش السامي بافتتاح أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، فصّل جلالة الملك عبدالله الثاني في خطابه الجامع المانع القاطع الصارم والمباشر، عناصر قوّة الأردن في الحاضر والمستقبل، وكيف يجب أن يكون عليه الحال في هذه المرحلة تحديدا..حيث تلخصت عناصر، ومواطن القوّة في النقاط التالية: 

1 - قوّة الأردن: بصلابة الدولة وعزيمة الشعب، فقد نجح الأردن في الإختبار- كما يفعل دائما- فحين امتدت يد الإرهاب والغدر،كان لها بالمرصاد، ولم يسمح لمن «خانوا الوطن والعائلة الاردنية العظيمة بالمسّ بأمن الوطن ووحدته». 

2 - قوّة الأردن: بجنوده الأشاوس، الذين يحمون هذه الأرض المباركة، جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية، «الذين لا تغفل أعينهم لينام أهلهم مطمئنين».  

3 - قوّة الأردن: بشعب، إن اشتدت الخطوب ازداد تماسكا وبصيرة وحكمة..واع حين تلتبس الطرق، حكيم حين تعلو الانفعالات، مخلص ووفي حين تشتدّ المحن- وهذا هو الأردني الذي يراهن عليه الملك -.

4 - قوّة الأردن: بثبات الموقف، والتمسك بالعروبة، والدفاع عن قضايا الأمّة (وهذا موقف الهاشميين وديدنهم على مرّ العصور/» كما كان أبي من قبلي وسيكون ابني من بعدي»)..وفي مقدمة القضايا «فلسطين» وحق الشعب الفلسطيني في أرضه.  

5- قوّة الأردن: في ديمقراطيته..فالأمة مصدرالسلطات ومنبع قوتها.

6 - قوّة الأردن: بأن تبقى الجبهة الداخلية منيعة ومصانة. 

7 - قوّة الأردن: بقدرته على الدفاع  عن مصالحه، وعن قضايا أمته،  ليكون  ناهضا بمسؤولياته، وسندا لإخوانه. 

8 - قوّة الأردن: بقوّة سلطته التشريعية، الممثلة بمجلس أمة  قوي، حريّ به أن يكون: 

 أ)- صوتا للوطن. 

ب)- حارسا للمصلحة العامة. 

ج)- رقيبا على الأداء الحكومي. 

د)- واضعا مصلحة الأردنيين أولا. 

9 - قوّة الأردن: بسعة ورحابة صدر الوطن، وقائد الوطن، أمام كل رأي مخلص مسؤول..( فالإختلاف في الرأي قوّة) طالما كانت مصلحة الأردن هي الغاية.. فللإختلاف آداب، وللكلمة كرامة لمن أحبّ الأردن، وحفظ جميل العطاء.

10- قوّة الأردن: باقتصاد قويّ منيع، يسير وفق «رؤية التحديث الاقتصادي»، التي تهدف لتنمية حقيقية يلمس المواطن أثرها في:(معيشته - وفرصه - وتعليمه - وعلاجه - ومستقبل أبنائه). 

11 - قوّة الأردن: باقتصاد يركّز على «المشاريع الكبرى» الطموحة، التي تعزّز من منعة الاقتصاد الوطني، والبناء على دور الأردن المحوري في الإقليم ..مشاريع كبرى، جاذبة لاستثمارات تساهم برفع معدلات نمو قادرة على خلق مزيد من فرص العمل. 

12 - قوّة الأردن: باقتصاد يضع (المياه ثم المياه ثم المياه) على رأس اولويات المشاريع الكبرى..فالأمن المائي أولوية وطنية ..ولا يمكن السماح بأن يكون ظمأ الأردنيين رهينة لأي ظرف..و»على الحكومة وضع خطط استباقية لحماية موارد الوطن بما يضمن استدامتها وحقوق الأجيال القادمة» - كما وجّه بذلك جلالة الملك -. 

13 - قوّة الأردن: بالمضي قدما بالإصلاح الإداري، بالتوازي مع الاصلاح الاقتصادي..ومن ذلك: 

أ)- لا مكان لمن يظنّ أنّ الوظيفة العامة تشريف يرفعه عن العمل أو خدمة الناس. 

ب)- لا حصانة لمن يسيئ استخدام منصبه أيّا كان.

ج)-..و» القانون لا يعرف اسما ولا منصبا ولا نفوذا».

* باختصار: 

1 - خطاب جلالة الملك يوم أمس، خارطة طريق للمرحلة الحالية والقادمة، مرحلة حسّاسة بكل ما تعنيه الكلمة، خاطب من خلالها جلالة الملك (الأعيان والنواب والحكومة والحضور والشعب الأردني ..والعالم) بكل صراحة ووضوح، ولذلك فالمطلوب مزيد من القوة والصلابة لمواجهة كل التحديات المتوقعة، بقوة الأردنيين وصلابتهم، والتفافهم حول قيادتهم، وتمتين الجبهة الداخلية.

2 - الخطاب وهو يرسم ملامح الاردن القوّي، عرّى وعرّف الواهمين بأنّهم كلّ من: 

أ)- ظنّ أنّ الطغيان يمنح الشرعية. 

ب)- ظنّ أنّ الزمن يمحو الحقيقة. 

ج)- ظنّ أنّ الاردني يتراجع عن مبادئه.   

3 - قوة الجبهة الداخلية وصلابتها رسالة الى الخارج بأنّ الأردن حصن منيع، «عزيز كبير القدر والمقدار».. وأن الأردنيين سيكونون دائما موضع ثقة قائدهم يلبّون نداءه وهو يخاطبهم: (أيها الأردنيون شعبي وسندي ..أنتم موضع ثقتي وأهلي وعشيرتي أمانة في عنقي) بصوت واحد: «أبشر سيدنا».

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير